علي فضل الله دان انفجار الجناح ودعا اللبنانيين الى تعزيز لغة الحوار

دان السيد علي فضل الله التفجير الذي حصل قرب السفارة الايرانية في بيروت”، مشيرا الى ان “في هذا التفجير خطورة كبيرة نظراً نظراً إلى صورته، وأسلوبه، والموقع الذي حصل فيه، وتداعياته على البلد واستقراره”، معرباً عن خشيته من “أن يكون جزءاً من مسلسل يطاول أكثر من منطقة لبنانية، ويهدف إلى إدخال لبنان في أتون صراع مذهبي طائفي، ويجعل من دماء اللبنانيين وأجسادهم، صندوق بريد تُوجَّه من خلاله الرسائل للداخل والخارج”.
وطالب فضل الله في خطبة الجمعة اللبنانيين “ولا سيما من هم في مواقع المسؤولية، للتنبه إلى هذا الخطر الداهم، الَّذي لن يقف عند حدود مذهب معيّن، ولا موقع سياسي أو دبلوماسي، بل سيمتد خطره إلى الجميع، فهذا ما أكَّدته كلّ التَّجارب السّابقة مع هذا العقل الإلغائي الإقصائي”، داعياً إلى “عدم الاكتفاء بتصريحات الشَّجب والإدانة والاستنكار، والقيام بواجب التعزية بالضحايا، برغم أهمية هذا الأمر، بل لا بدّ من أن يضاف إلى ذلك، العمل على عدم تأمين البيئة الحاضنة لمن يفكّرون في القيام بهذه الأعمال، والسعي إلى تعزيز الوحدة الداخلية بكلّ عناوينها، والكفّ عن الشّحن المذهبيّ والطائفيّ، واعتماد الخطاب السياسي المتوازن والهادئ، وسد كل الثغرات الأمنيّة والسياسيّة”، وإلى التّنسيق الكامل بين الأجهزة الأمنيَّة، والمسارعة إلى تشكيل حكومة جامعة، تسهر على أمن البلد السياسي والاجتماعي والاقتصادي”.
ودعا اللبنانيين الى “تعزيز لغة الحوار فيما بينهم في كل القضايا، فلا يمكن لأي فريق في هذا البلد أن يعزل نفسه عن بقية الفرقاء، أو أن لا يبالي بمشاعرهم، كما نريدهم أن يقفوا صفاً واحداً في مواجهة كل المخاطر، ولا سيَّما الخطر الصهيوني الذي يهدّد استقلال البلد وثرواته النفطية كلّ يوم”.

آخر تحديث: 22 نوفمبر، 2013 12:37 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>