زهرمان: اللهجة العالية والمتشنجة لن تفعل شيئاً

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان في حديث لصحيفة “السياسة” الكويتية أن “المواقف الأخيرة للأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله أظهرت بوضوح إصراره على الدفاع عن نظام الأسد وقتال الشعب السوري واستخفافه برأينا في هذا الأمر”، وقال: “نصر الله لن يوافق على تشكيل الحكومة إلا بشروطه ونحن لا نزال على موقفنا الرافض تشكيل حكومة مع “حزب الله” إلا بعد انسحابه الكامل من سوريا والتزامه إعلان بعبدا من دون قيد أو شرط”.

واعتبر زهرمان أن “اللهجة العالية والمتشنجة لن تفعل شيئاً سوى أن تزيد الوضع تعقيداً، ومردها إلى موقف “حزب الله” المأزوم في سوريا خصوصاً ان جمهوره يتأفف من الخسائر الفادحة التي يتكبدها في الأرواح”، مستغرباً تهجمه على السعودية الذي يشكل تنكراً لوقوفها إلى جانب لبنان طيلة الأزمات التي مر بها سيما في حرب تموز 2006 ومساهمتها المباشرة بإعادة اعمار ما تهدم في الضاحية الجنوبية وفي كل لبنان.

وتعليقاً على كلام فرنجية الذي وصف شعبة المعلومات بالميليشيا، قال زهرمان: إن “كلام فرنجية ليس غريباً لأنه أحد المكلفين من النظام السوري بمساندة اعتداءات جبل محسن ضد مدينة طرابلس وليس مستغرباً أن يتولى الدفاع عن عصابة رفعت وعلي عيد وما تقوم به من مؤامرات ضد طرابلس”.

وأكد أن شعبة المعلومات “مؤسسة وطنية بامتياز بدليل الإنجازات التي حققتها وضريبة الدم التي دفعتها ثمناً لموقفها الوطني”، متسائلاً “كيف يمكن لنائب يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية أن يدافع عن علي عيد بعد اعتراف أحد التابعين له بالضلوع في تفجير مسجدي التقوى والسلام وبأن عيد أمره بنقل أحد المنفذين إلى الداخل السوري؟”

وأضاف: “طبعاً شعبة المعلومات بمفهوم هذا الفريق الممانع عميلة، ولكن هل فات فرنجية ان هذا الشخص اعترف لدى مخابرات الجيش قبل ان تحقق معه شعبة المعلومات؟ إن ما قاله فرنجية كلام مرفوض ومردود عليه، ولو كانت هناك دولة لحوسب على كلامه”.

 

آخر تحديث: 18 نوفمبر، 2013 8:12 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>