بوسطة جنيف 2: لنقل المشاركين من الفايسبوك

صفحة "بوسطة جنيف 2" آخر صيحات الفايسبوك العربي المثقل بالهمّ السوري. صفحة للتنكيت والضحك على المعارضة والموالاة في سوريا، على مؤتمر كاد يصير "مهدي" الأزمة السورية.

منذ بدء الثورات العربية بات الفايسبوك ساحة لفشّ الخلق وقول ما لا يمكن قوله في العلن. “جنيف 2” صفحة جديدة تحاكي وجع الشارع السوري الذي تتقاسمه جماهير دول العالم بين مؤيد للنظام ومعاد له، صفحة تنقل واقع الازمة السورية في ظل التنازع الحاصل بين المعارضة والموالاة بحثا عن موعد للوصول الى المؤتمر “الحل”. فمن يريد الذهاب الى “جنيف 2″؟ هو السؤال الاساسي الذي تطرحه الصفحة وتدعو جميع الاصدقاء للذهاب معهم والمشاركة في جنيف “المعجزة”.
من يريد الذهاب الى “جنيف 2” في 23 نوفمبر 2013؟ صفحة جديدة يديرها شبان يريدون التعبير عن سخريتهم من الوضع السوري. وهي تسخر من المحاولات الحثيثة التي تجهد الاطراف السياسية الاقليمية والعالمية كافة على تنفيذها لضمان عقد المؤتمر بحضور طرفي النزاع، للوصول الى حل للازمة السورية.
جهزّ مبتكر الصفحة “الاوتوبيس” لنقل من يرغب بالمشاركة في “جنيف 2″، وكتب رسالة جاء فيها: “راكب ع جنيف..عل طريق ما مننزل ها!! المعارضين بيقعدو عل يمين، والمؤيدين ورا، ممنوع شد الشعر أثناء الرحلة، ممنوع التكلّم مع السائق، ممنوع استعمال القنابل اليدوية أثناء ممارسة الحوار، وممنوع اصطحاب هيثم منّاع”.
تضمنت الصفحة مشاركة عدد كبير ممن يرغبون في الذهاب الى “جنيف 2” عبر الضغط على كلمة: going، وينشر بيانا لمجموعة من الممنوعات:

1- التنبيهات المتعلقة بمن لم يحاسب في مؤخرة الباص

2- السؤال عن توافر دربكّ (طبلة)

3 – دحش داعش وأخواتها – يشمل ذلك صور أبي محمد الكردي بوضعياته المغرية المختلفة

4 – التحذير من تمزيق الجواز السوري وطلب اللجوء عند الوصول إلى جنيف

5 – النصائح الطبية المرهفة الموجهة ضد تناول البيض والقنّبيط وغيرها من المأكولات التي من شأنها توليد غاز الميثان البشري

ويعاقب المخالفون بمشاهدة مؤتمرات وليد المعلم الصحفية جميعها ودون استراحة حتى الموت، أو الاحتراق الذاتي، أيهما أولا.
ينشر البيان في الجريدة الرسمية، ويعلّق في رأس الإيفنت (event) مع التحديث دوريا بمعرفة المشرفين على الإيفنت”.

كتب المشاركون العديد من التعليقات الساخرة، فقال عبودي حمدون: “معلش جيب معي ابن اختي عمرو تلت شهور؟ وازا معلش كمان معلش نغيرلوا بقاعة المؤتمر ازا عملا تحتو.؟!! لانو انا ما بحسن اطلع بدونو”. وردت خلود م. سير: “ع فكرة طلعت من المشفى بس منشان ما أخركن، بس فضحتونا قدام العرب عياط و صريخ و زمامير.. شحني اجيت وبالسيروم جئناك”.
وعلقت ليزا حنا فرح على الصفحة: “يا حزركون مين رايح معنا ع جنيف تو..حزرو مين؟ سيادة العميد ماهر.. لك اي لبس البدلي.. بس يؤبر قلبي ضعفان”.

آخر تحديث: 5 نوفمبر، 2013 9:12 ص

مقالات تهمك >>