حبيب: لمعاقبة كل شخص مسؤول عن مأساة العبارة الاندونيسية

لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب في حديث إذاعي، الى أنه “مضى 6 ايام على فاجعة العبارة الاندونيسية، وكان هناك تقصير واضح من قبل وزارة الخارجية في الاحاطة بكل تداعيات غرق العبارة ونتائجها”.
وقال :”لدينا مشكلة اساسية في البلد وهي ما جعل الناس تفكر بالهرب”، مشيرا الى أن “هناك ناجين يجب اغاثتهم، وجثامين الضحايا يجب نقلها الى لبنان، لكن التدخل الوحيد الذي حصل اول 48 ساعة كان من الرئيس سعد الحريري الذي ارسل مبعوثا من قبله، بينما الحكومة الحالية والتي رئيسها من طرابلس ومعه 5 وزراء لم تتحرك الا في اليوم السادس”.
أضاف :”اذا قارنا تحرك الدولة في حادثة كوتونو منذ سنوات بتحرك الدولة اليوم في حادثة العبارة الاندونيسية، نشعر أن وزارة الخارجية غير معنية الا بجهة معينة من اللبنانيين في الخارج، وهذا امر مؤسف”.
وأكد أن “من اكثر المناطق حرمانا وفقرا هي مناطق الشمال، ونحن كنواب كتلة عكار حاولنا منذ ال2009 تشغيل مطار الشهيد رينيه معوض الذي يخلق نحو 8000 فرصة عمل، والرئيس سعد الحريري أحضر وفدا من الخارج ليقوم بدراسات عن هذا الموضوع، ولكن حاولوا عرقلة عمل الحكومة، ثم تم الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية”.
وأوضح أنه “منذ الاستقلال حتى اليوم، لم تأت حكومة يرأسها رئيس مجلس وزراء من طرابلس والشمال ومعه 5 وزراء سوى حكومة ميقاتي، وهم لم يستطيعوا تشغيل مطار رينيه معوض بسبب الفيتو من قبل حزب الله الذي يهيمن على مؤسسات البلد كافة من خلال السلاح”.
ودعا الى “معاقبة كل شخص مسؤول عن مأساة العبارة الاندونيسية”، معتبرا أن من “تم تهريبهم بشكل غير شرعي لجأوا الى ذلك بسبب سوء الوضع المعيشي والبطالة بحثا عن لقمة العيش. ولو كان الوضع طبيعيا لما فكر المواطنون بالهجرة”.

من جهة أخرى، ذكر أنه “منذ بداية الازمة السورية كان لدينا موقف واضح من موضوع إقامة مخيمات للاجئين السوريين، على أن تكون هذه المخيمات كما فعلت الدول الاخرى مجاورة لسوريا، لكن هذه الحكومة التي تضم فريق “8 آذار”، وتحديدا التيار الوطني الحر رفض هذا الاجراء”.
وختم :”اليوم ليس لدينا احصاءات بالعدد المحدد للاجئين السوريين في أي منطقة”.

آخر تحديث: 2 أكتوبر، 2013 11:13 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>