الهجمة الجوية ستخدم الحل

مازلنا نتابع ما يجري في سورية من أحداث متسارعة ودامية على الشعب السوري من مآس عجت بها المدن السورية منذ اندلاع الثورة السورية المجيدة، حيث استخدم النظام السوري الأسلحة الفتاكة من صواريخ باليستية وقاذفات هجومية، وأخيرا استخدم الأسلحة غير التقليدية والمحرمة دوليا مثلما حصل في غوطة دمشق التي انتفض العالم لما حصل فيها وتبنت أميركا الضربة العسكرية للنظام السوري وتأديبه على تجاوزه للخطوط الحمراء واستخدامه الأسلحة الكيماوية التي تعتبر تهديدا للسلام والأمن الدوليين، وتدني الأوضاع في سورية يتطلب وقفة إنسانية وأخلاقية جادة لنصرة الشعب السوري لما يقع عليه من ظلم من قبل نظامه الفاشي.

وأكاد أكون مطمئنا الى أن الضربة العسكرية قادمة لا محالة رغم ما يتعرض له الرئيس الأميركي أوباما من ضغوط تستغل فيها الظروف الاقتصادية التي تمر بها الولايات المتحدة ورغم اعتراض روسيا والصين وتردد بريطانيا، وستكون ضربة عسكرية محمومة لقوتها التدميرية ضد المواقع العسكرية التي تم اختيارها من قبل كبار الضباط المنشقين من الجيش السوري التي تعيق استخدام القوات الجوية السورية وتحقق توازن القوى بين الطرفين المتخاصمين، وستعيد النظام إلى رشده لقبول المفاوضات والحل السلمي وتسليم السلطة إلى الحكومة المؤقتة لتدير شؤون البلاد لحين ان يختار الشعب رئيسه.

أما فيما يخص تخوف العالم من النتائج وما يعقبها من الفوضى، فيفترض أن تكون هناك خطط معدة سلفا لتطبيقها من ائتلاف المعارضة السورية في الداخل والخارج في حال تخلخل النظام وفقدان السيطرة على الدولة، حتى لا تدب الفوضى ويفقد الأمن ويزداد الشعور بالخوف وعدم الطمأنينة بين جموع الشعب السوري.

ورسالتنا للمجتمع الدولي: لا تخذلوا الشعب السوري بتقصيركم في تحمل مسؤولياتكم تجاه هذا النظام الفاشي، وعلى قادة الدول العربية والإسلامية مساندة المجتمع الدولي وتأييد الضربة الجوية الأميركية والمشاركة فيها لتحقيق ما يصبو إليه الشعب السوري بخلاصه من هذا النظام الجائر المستبد، وليس هناك تخوف مما يروج له النظام السوري وأعوانه في الإعلام من احتراق الشرق الأوسط، واحتمال نشوب حرب عالمية ثالثة بين روسيا وأمريكا.

آخر تحديث: 10 سبتمبر، 2013 8:45 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>