The website is in beta version - الموقع قيد التجربة
 

رجل يخطَف زوجة صديقه

لم تكن كوثر دقو (من بلدة الطفيل) تعلم أنّ علاقة الصداقة بين زوجها (من بريتال) ومحمد المصري من باب التبانة، ستكون سبباً في خطفها مع طفلها.

لم تكن كوثر دقو (من بلدة الطفيل) تعلم أنّ علاقة الصداقة بين زوجها (من بريتال) ومحمد المصري من باب التبانة، ستكون سبباً في خطفها مع طفلها.

كانت كوثر تتناول الغداء يوم الجمعة الماضي مع طفلها يوسف في أحد مطاعم منطقة شكا، حيث التقاها محمد المصري وطلب منها تلبية دعوة والدته إلى العشاء، فما كان منها إلّا أن قبلت الدعوة، لكن محمد توجّه بالطفل وأمه إلى جهة مجهولة، وهدَّد الوالدة بقتل يوسف إن لم تبقَ عنده إلى اليوم التالي، لتسحب مبلغاً كبيراً من رصيد زوجها.

في اليوم التالي، رافقت كوثر محمد إلى البنك، حيث سحبت 220 ألف دولار من حساب زوجها، لكنّ المبلغ لم يرضِ محمد، فاستبقاها يوماً آخر لسحب كامل المبلغ المتبقي في الرصيد. في هذه الأثناء، ظنّ أقرباء كوثر أنها رافقت محمد برضاها، فأخبروا الشيخ سالم الرافعي الذي استدعى المصري وطلب منه إحضار كوثر والطفل.

وفجر الإثنين توجّه الثلاثة، إلى منزل الرافعي بعدما وعدت كوثر خاطفها بأن تخبر الجميع أنها ذهبت معه بإرادتها، لكنها عندما وصلت إلى منزل الرافعي سردت القصة كاملة. عندها ثار غضب المصري وحاول أخذها عنوة من دارة الرافعي، الذي استدرك الوضع وأمَّن خروجها والوفد ومواكبتهم إلى مكان آمن، ليتوجّهوا بعدها إلى البقاع. وعلى الأثر سادت أجواء من التوتر بين أنصار الرافعي وعائلة المصري في الشمال كون كوثر خدعتهم.

لكنّ قصة كوثر لم تنتهِ هنا، فقد رافقها الوفد إلى عشيرة آل جعفر في الهرمل لتهدئة خاطر عائلتها وإخبارهم الحقيقة كاملة، بعد أن كانوا قد عقدوا النية على قتلها لإعتقادهم بأنها خرجت مع المصري بملء إرادتها.

آخر تحديث: الثلاثاء، 3 سبتمبر 2013 10:54 ص

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>