تسعة موقوفين والنظام السوري وراء صواريخ بلونة

علمت “النهار” ان المجموعة التي اوقفها الجيش في قضية اطلاق صاروخين من بلونة تضم سبعة سوريين ولبنانيين وان ثلاثة سوريين اعترفوا في التحقيق الاولي انهم كانوا على علم بالقضية.

وفي معلومات خاصّة لـ”الجمهورية” أنّ مديرية المخابرات في الجيش اللبناني تمكّنت من إلقاء القبض على المجموعة التي أطلقت الصواريخ من بلونة باتّجاه الجمهور والمكوّنة من 6 سوريّين و3 لبنانيين، عبر “داتا” الاتصالات، حيث عمدت المخابرات الى مراقبة حركة الاتصالات الهاتفية في البقعة الجغرافية التي أطلِقت منها الصواريخ، ما دلّ على الترابط القائم بين أعضاء هذه المجموعة.

وتبيّن لمديرية المخابرات وفق “الجمهورية” بعد أن رصدت اتّصالاً لأحد أعضاء المجموعة من مخيّم برج البراجنة بسائر الأعضاء أنّ اللبنانيين الثلاثة الموقوفين يعملون على تهريب السلاح الى سوريا من المخيّمات الفلسطينية، وقد أظهرت التحقيقات الأوّلية عدم معرفتهم بإطلاق الصواريخ من بلّونة.

ووفق التحقيقات الأوّلية، فإنّ الهدف بحسب “الجمهورية” من الصواريخ البَلبلة وإثارة الرعب، فيما تبيّن أنّ اثنين من الموقوفين يعملان على تهريب السلاح للمعارضة والنظام في آن، كون هدفهما ماديّ فقط، وأمّا الرأس المدبّر فهو على صِلة وثيقة بالنظام السوري. وقالت المعلومات إنّ التحقيق ما زال يحتاج إلى مزيد من الوقت لتبيان كامل الحقائق، في ظلّ محاولات التضليل التي تقوم بها المجموعة، ويتركّز التحقيق على معرفة مَن أرسلهم.

آخر تحديث: 29 أغسطس، 2013 3:26 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>