فرضية الإنتحاري باتت ضعيفة

أفاد مصدر رفيع المستوى أنّ فرضية التفجير في الرويس بواسطة إنتحاري، باتت ضعيفة من دون أن تُستبعد بالكامل إذ إن متطلبات التحقيق تفترض جمع أكثر من مؤشّر لابعادها كليّاً.

أفاد مصدر رفيع المستوى متابع للتحقيق أنّ “فرضية التفجير في الرويس بواسطة إنتحاري، باتت ضعيفة من دون أن تُستبعد بالكامل إذ إن متطلبات التحقيق تفترض جمع أكثر من مؤشّر لابعادها كليّاً”.
وأوضح المصدر أنّ “فحوص الحمض النووي اظهرت هوية جميع الجثث والأشلاء التابعة لها، وقد اتضح أنّ لا جثة مجهولة بينها فبوشر تسليمها الى ذويها”. وأضاف أنّ “الفرضيات الأُخرى تقدمت في التحقيق ومنها احتمال تفجير السيارة من بعد أو بواسطة متفجّرة موقوتة”. وأشار الى أنّ “التحقيق يشمل عدداً من الأشخاص ويتمّ الإستماع الى عدد من الشهود من دون الجزم بوجود مشبوهين”.
ولفت المصدر الى أنّ “التحقيق لا يستبعد أحداً وهو ينطلق من كل الفرضيات والإحتمالاتط، موضحاً أنّ “التحقيق يلاحق مسار السيارة المفخخة، في وقت لم يتبين إنها مسروقة”.

آخر تحديث: 20 أغسطس، 2013 8:43 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>