انفجار الرويس: لا انتحاري ولا موقوفين

فرضية التفجير بواسطة إنتحاري، باتت ضعيفة من دون أن تُستبعد بالكامل إذ إن متطلبات التحقيق تفترض جمع أكثر من مؤشّر لابعادها كليّاً.

تستمر التحقيقات في عملية انفجار الرويس، وأفادت معلومات صحفية نقلا عن مصدر أمني أنّ فرضية التفجير بواسطة إنتحاري، باتت ضعيفة من دون أن تُستبعد بالكامل إذ إن متطلبات التحقيق تفترض جمع أكثر من مؤشّر لابعادها كليّاً.

وأوضح المصدر أنّ فحوص الحمض النووي اظهرت هوية جميع الجثث والأشلاء التابعة لها، وقد اتضح أنّ لا جثة مجهولة بينها. وأضاف أنّ الفرضيات الأُخرى تقدمت في التحقيق ومنها احتمال تفجير السيارة من بعد أو بواسطة متفجّرة موقوتة. وأشار الى أنّ التحقيق يشمل عدداً من الأشخاص ويتمّ الإستماع الى عدد من الشهود من دون الجزم بوجود مشبوهين.
ولفت المصدر الى أنّ التحقيق لا يستبعد أحداً وهو ينطلق من كل الفرضيات والإحتمالات، موضحاً أنّ التحقيق يلاحق مسار السيارة المفخخة، في وقت لم يتبين انها مسروقة.

وكان بالامس، قد جرى التداول في نتائج الإستنابات القضائية التي صدرت في كل الإتجاهات، سعياً الى جمع أكبر قدر من المعلومات بما يتصل بجرائم السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والشبكات الإرهابية. وتم التشاور في الإجراءات اللاحقة خصوصاً أنّ بعض المطلوبين من مخطّطين ومتورّطين وكاتمي معلومات، قد باتوا في عهدة القضاء.

وقالت مصادر المجتمعين إنّ المعلومات التي تم تداولها، لم تشر الى اي موقوف متورّط في جريمة الرويس حتى الساعة، وانّ ما هو متوافر ما زال في مرحلة التحليل.

وتحدثت المصادر عن إجراءات سرّية ستسهم في إظهار المزيد من المعلومات والحقائق في الساعات المقبلة، بانتظار تحليل داتا الإتصالات، واستكمال جمع المعلومات الإضافية، بعدما تبيّن انّ ما كانت تملكه من معلومات كان دقيقاً وقد ثبتت صحّته من خلال انفجار الرويس وضبط سيارة الناعمة، ما يعني انّ المعلومات التي كانت في حوزتها قد جمعت من مصادر موثوقة ولا بد من متابعتها الى النهاية المطلوبة.

آخر تحديث: 20 أغسطس، 2013 9:22 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>