ترقب حكومي على وقع توتر تركي

تيار المستقبل بدا أكثر تفاؤلا مستندا الى اطمئنان تام لموقف النائب وليد جنبلاط ،والذي ارسل موفديه الى السعودية للقاء الرئيس سعد الحريري لاخراج الصيغة النهائية للتشكيلة الحكومية .

تترقب الاوساط السياسية  الساعات والايام القليلة المقبلة التي قد تشهد ولادة الحكومة العتيدة بعد طول انتظار ، أقله وفقا لتسريبات قوى ١٤ اذار ، والفريق الوسطي .

 الرئيس المكلف الذي عاد الى بيروت بعد اجازة قصيرة لم يفصح عن نواياه بعد  . وتكتمت الدائرة المحيطة به على خطواته التالية ، باستثناء الموعد المقرر مسبقا مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان . الا ان الاجواء السائدة في المصيطبة توحي بقرب حصول شيء ما . أما الاجواء في القصر الجمهوري فتبدو أكثر حماسة لترجمة الخطاب الاخير للرئيس سليمان لدى وصوله الى قصر بيت الدين ، واكد فيه ان الفراغ بات يتهدد الاستحقاقات الدستورية ، ما يوجب تشكيل حكومة تدير البلاد في اقرب وقت ممكن .

حزب الله شن حملة عنيفة عبر وسائل اعلامه على سليمان لانتقاده مجددا تدخله في سوريا ، واعتباره ان ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة ” يجب ان تكون بادارة الدولة . كذلك واصل  الحزب حملته الاعلامية على خيار “الحكومة الحيادية “. علما ان اوساط الحزب تستبعد حدوث تطور دراماتيكي قريب في شأن تشكيل الحكومة . وقد أكد النائب نوار الساحلي لـ “جنوبية ” ان لا تعليق على هذا الموضوع ، فلا شيء مستعجلا . ولن يصدر اي موقف عن الحزب قبل يوم الجمعة المقبل ، وعلى لسان الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله .

 تيار المستقبل بدا أكثر تفاؤلا مستندا الى اطمئنان تام لموقف النائب وليد جنبلاط  ،والذي ارسل موفديه الى السعودية للقاء الرئيس سعد الحريري لاخراج الصيغة النهائية للتشكيلة الحكومية .

 وعلى خط بيروت – انقرة بدأ التوتر يتسرب بعد تهديد وزير الخارجية التركي داود اوغلو بان العلاقات بين البلدين ستتأثر سلبا بفعل ازمة خطف المواطنين التركيين على طريق المطار. هذا التهديد عكس توترا تركيا أكثر من أي شيء آخر . فالدبلوماسية استنجدت بنظيرتها الايرانية للمساعدة على استعادة مواطنيها ، وهي تدرك أنها ( أنقرة ) شريكة في تحمل مسؤولية اطالة ازمة ومعاناة مخطوفي اعزاز .

وبالحديث عن المطار اكتشفت الدولة أنه يحتاج الى خطة أمنية جديدة لحمايته ، علما أنه رسميا  في عهدة هذه الدولة وقواها الامنية المختلفة.

آخر تحديث: 14 أغسطس، 2013 12:29 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>