جريمة قتل الرقيب ايلي الشدياق “جبانة”

وصفت مصادر أمنية جريمة "قتل الرقيب ايلي الشدياق بأنها "جبانة ومأسوية"، مؤكدةً "ابقاء التحقيق مفتوحاً حتى توقيف المجرم".

وصفت مصادر أمنية جريمة قتل الرقيب ايلي الشدياق بأنها جبانة ومأسوية، مؤكدةً ابقاء التحقيق مفتوحاً حتى توقيف المجرم“.
وأضافت يبدو ان السائق مجرم او مطلوب بمذكرة توقيف، فالسيارة التي لا تحمل لوحات في الخلف تستخدم عادة للسرقات وارتكاب الجرائم، مستغربة اقدام السائق على هذا الفعل في حين كان في استطاعته ربما الهرب بدل قتل الشدياق“.

وفي التفاصيل، اشتبه الرقيب ايلي خلال جولة ميدانية في منطقة الروشة على دراجته بسيارة أجرة من دون لوحة عمومية من الخلف، فاقترب منها وطلب من السائق التوقف الى جانب الطريق. واستجاب السائق. لكنه لم يكن يحمل أي أوراق ثبوتية، لا للسيارة ولا له. وخلال تفتيش الشدياق السيارة، مرّ أحد الدراجين من أمامه مستفسراً عما يجري وسأله هل يحتاج الى مساعدة. الشدياق لاحظ تجاوب السائق ولم ير داعياً لأي مساعدة من الدراج. أمر السائق بأن يتبعه الى مفرزة الرملة البيضاء لحجز السيارة والتحقيق، وما إن هم بالصعود الى الدراجة حتى صدمه السائق متعمداً فعلقت الدراجة بالسيارة، وعاد السائق بها الى الوراء داهساً رأس الشدياق، ثم هرب في اتجاه منطقة الاوزاعي. رواية اخرى تقول ان الشدياق ركب دراجته وأن الصدم حصل قبل وصول الطرفين الى مفرزة الرملة البيضاء.

آخر تحديث: 13 أغسطس، 2013 11:56 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>