هذا ما حصل في حادثة داريا!

تضاربت الآراء حول الأسباب التي أدت الى مقتل المصري عبدالله أحمد عبداللطيف (18 عاما) وجرح شقيقه محمد وسوري جروحه بليغة. وفيما ذكرت معلومات أولية أنه قتل جراء انفجار قارورة غاز في منزل يقيم فيه والده الشيخ أحمد عبداللطيف عائد لجمعية وقف القرآن الكريم في بلدة داريا (اقليم الخروب ـ الشوف) أكدت معلومات أمنية ان الانفجار وقع أثناء اعداد القتيل وشقيقه ومعهما شخص سوري عبوة ناسفة.

ولم تؤكد المعلومات “ما إذا كان لوالد القتيل علاقة بتجهيز العبوة، وقالت إن الأخير كان موجوداً في المنزل أثناء اعدادها لكنه لم يكن معهم، علماً ان الشيخ عبداللطيف المقيم في داريا منذ حوالى 25 عاماً لم يتوقف عن دعمه للمعارضة في سورية وانتقاده نظام الرئيس بشار الأسد، بحسب صحيفة “الحياة”.

وأكد شهود عيان لـ”الحياة” ان “القتيل والجريحين نقلوا الى المستشفى المركزي في بلدة مزبود المجاورة، وأن الأول فارق الحياة لإصابته بنزيف حاد جراء الانفجار”. وأفيد بأن “السوري خضع لعملية جراحية نظراً الى تعدد الاصابات في رأسه ووجهه وبعض أنحاء جسده”.

آخر تحديث: 5 أغسطس، 2013 4:10 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>