هدأت اسلاميا واشتعلت مسيحيا والعنوان قهوجي

مسيحيا بدا عون وحيدا في معارضة التمديد لقهوجي وفق صيغة وضعها الماورني الاول رئيس الجمهورية ، فعارضه النائب سليمان فرنجية ، ووجدها رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع فرصة سانحة لتعميق جراح خصمه اللدود.

هدأت على الجبهة السنية الشيعية واشتعلت على الجبهة المسيحية المسيحية والعنوان واحد : التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي . اتفق تيار المستقبل مع حركة وامل على التمديد فخرج رئيس التكتل والتغيير العماد ميشال عون في حملة صليبية على الجميع فهاجم الحلفاء قبل الخصوم ، وفتح ملفات الصديق قبل العدو . واذا كان لا بد من كلمة حق فقد أصاب عون في اتهام الجميع بالسرقة والهدر واستباحة مؤسسات الدولة واضعافها حتى التلاشي . الا ان كلمة الحق هذه يراد بها باطل ، فهي مصلحة شخصية تتوسل تولي الصهر الثاني قيادة الجيش بعد ان تربع الصهر الاول على عرشي وزارتي الاتصالات والطاقة .

ولان مجلس الجنوب في طليعة المتهمين بالسرقة يستعد القيمون عليه لرد الصاع صاعين من خلال تحريك مياومي مؤسسة الكهرباء السابقين الاثنين المقبل، وهم الذين اصبحوا موظفين في الشركات الخاصة ، الا ان انتماءهم الى الثنائية الحزبية الشيعية يبقى اقوى . وهم جاهزون للتحرك مرة أخرى ، غب الطلب ،  ضد الوزير جبران باسيل وضد ممثليهم السياسيين الذين باعوهم باتفاق سياسي وقع عليه ممثلو “التغيير والاصلاح ” وأمل وحزب الله .

مسيحيا بدا عون وحيدا في معارضة التمديد لقهوجي وفق صيغة وضعها الماورني الاول رئيس الجمهورية ، فعارضه النائب سليمان فرنجية ، ووجدها رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع فرصة سانحة لتعميق جراح خصمه اللدود. الا أن عون  يتسلح بمنطق المؤسسات وبالدستور وبمبادىء الادارة العامة ، وأهمها تداول السلطة ، وكلها تعتبر التمديد أمرا شاذا . عون محق ولكن ألم يسكت عن شواذات كثيرة قبل ذلك ؟

اوروبيا بدأت مفاعيل قرار ادراج الجناح العسكري لحزب الله تبدأ بالظهور ولو بشكل خجول مع الاعلان عن اجراءات ضد اشخاص “ينتمون ” الى منظمات ارهابية ، ومنهم حسن عز الدين من حزب الله . فهل الاتي أعظم؟

آخر تحديث: 27 يوليو، 2013 12:39 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>