قبيسي: يعطلون تشكيل الحكومة ويسعون لتبديل الرئيس المكلف ولضرب الجيش والوطن

رعى المسؤول التنظيمي لحركة “أمل” في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي حفل الافطار الذي اقامته المنطقة السادسة في حركة “أمل” في الجنوب، تكريما لعوائل الشهداء والجرحى، في مطعم لونداريو في المروانية، في حضور المسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الدكتور احمد يونس، علماء دين ورؤساء بلديات ومخاتير، وفد قيادة الحركة في الجنوب ضم المسؤول الاعلامي الزميل علي ذياب والدكتور حسين عبيد وحشد من عوائل الشهداء والجرحى في الحركة وفاعليات.

والقى قبيسي كلمة حركة “أمل”، نوه فيها بدور شهداء الحركة الذين نقلوا لبنان من العصر الاسرائيلي الى العصر العربي المقاوم، وساروا على الطريق الذي اسسه الامام القائد السيد موسى الصدر الذي اعلن ان اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام، وهو الذي قال اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم واظافركم وسلاحكم.

واسف “لان هناك من ضل الطريق اليوم في الدول العربية وذهب الى قتال داخلي على مستوى العالم العربي، وغرق في المؤامرات والفتن”. وقال: “نحن في حركة أمل متمسكون بكل كلمة قالها الامام الصدر بأن افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية، التي تنطبق على لبنان والعالمين العربي والاسلامي ليشكل جميع المسلمين في العالم قوة تخشاها اسرائيل، مع الاسف غرقوا في مؤامراتهم وفي تفجير السيارات المفخخة في العراق وفي سوريا وفي قتل الابرياء وسفك الدماء في الساحات والحسينيات والجوامع وعلى الطرق”.

اضاف: “لن نرضى بأن يسقط لبنان في آتون هذه الفتن، ولا ان تصل اليه براثن هذه الفتن مهما حاولوا ضرب المقاومة، ومهما تآمروا على الجيش، نحن في حركة أمل بقيادة اخ عزيز كريم دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الذي يحمل امانة الامام الصدر ويحمل الروح الوطنية والحس الوطني، وهو الذي دعا الى الحوار في اصعب الظروف واحلكها رافضا الفتنة والاقتتال الداخلي. سنستمر بهذا الالتزام الذي اراده الامام الصدر الذي لم يرد لهذه الحركة ان تكون حركة طائفية او مذهبية، بل اراد لها ان تكون حركة وطنية عروبية مقاومة تسعى لحفظ لبنان والجيش الذي يتآمرون عليه كل يوم”.

وتابع قبيسي: “سنسعى من خلال مسيرتنا السياسية الى الحفاظ على هذا الوطن وعلى جيشه ومقاومته وعلى قوة بنيه وعلى العيش المشترك والسلم الاهلي، ان ما يجري في منطقتنا هو سعي لتعطيل واقع الدولة ولضرب مؤسساتها ولتدميرها. انهم يسعون لضرب الجيش ولتشويه سمعته وجعله من دون قيادة وبدون رئاسة الاركان وبدون قيادة للجيش، كذلك يعطلون تشكيل الحكومة فهم يوميا يسعون للتبديل بالرئاسات على مستوى الرئيس المكلف تحت عنوان هذا ينفع وذاك لا ينفع، والطريق شاق وصعب على مستوى الفراغ في ساحتنا اللبنانية”.

واكد “ان لبنان بأمس الحاجة لتماسك اهله واحزابه وتياراته لننقذ هذا الوطن من الفراغ، نحن في أمس الحاجة للغة الامام الصدر بأن نشكل عنوانا للوحدة الوطنية والتماسك الداخلي وللسلم الاهلي في الزمن الصعب الذي يمر به الوطن والامام الصدر هو القائل ستمر علينا محن ونعيش في عالم تملأه الذئاب ، الم نصل الى هذا الواقع عندما نشهد القتل بدون تبرير وبدون سبب على مساحة هذه الاوطان العربية وعندما نشهد تدميرا للدولة اللبنانية بجيشها ومؤسساتها، واخيرا سعيا لتعطيل مجلسها النيابي بأنهم يقاطعون ويعترضون على التشريع ليصبح الوطن بلا مؤسسات”.

واهاب بالجميع للعودة الى الحوار والتفاهم، الى لغة الوحدة الوطنية وليبقى الخلاف ديموقراطيا على مستوى المواقف والشعارات، لنحفظ وطننا ولنصون دولتنا ولنحمي جيشنا ولتبقى اسرائيل هي العدو الاساس ويبقى في لبنان مخلصون مقاومون يسعون في كل يوم لمواجهة العدو الصهيوني، نحن على طريق الشهداء نتمسك برسالة الامام الصدر لتبقى شعلة تضيء لنا الطريق ولتبقى دماء الشهداء عنوانا نفتخر ونعتز به، ولاننا انتمينا الى هذا الطريق سنستمر بهذا الانتماء وسنحافظ على دماء شهدائنا”.

في الزهراني

كما رعى قبيسي حفل الافطار الذي اقامته المنطقة الثالثة في حركة “أمل” في استراحة النواعير في دير الزهراني لعوائل الشهداء والجرحى، بحضور المسؤول التنظيمي للمنطقة حسن زواوي وحشد من عوائل الشهداء وفاعليات.

والقى قبيسي كلمة شدد فيها على دور شهداء الحركة في الغاء اتفاق السابع عشر من ايار، وفي تحرير الجنوب والتصدي للعدو الصهيوني، وهم الذين صنعوا المجد لهذا الوطن على الطريق التي رسمها الامام القائد السيد موسى الصدر.

اضاف: “ان افواج الامام الصدر من حركة أمل كتبت تاريخ لبنان، ونقلته فعلا من العصر الاسرائيلي، من السابع عشر من ايار، الى العصر العربي، وما احوجنا هذه الايام الى ان نلقي التحية على شهدائنا الابرار وعلى جرحانا وعلى المعوقين الذين جاهدوا بدمائهم في سبيل الله والوطن، السلام على الشهداء الذين سقطوا على طريق النصر والتحرير على النهج الذي رسمه الامام الصدر، ان التاريخ الذي رسمه الشهداء هو تاريخ نعتز ونفتخر به، لانه جعل لبنان منتصرا، وهو الذي رسم طريق المستقبل ليكون لبنان قويا منيعا منتصرا بوجه العدو الصهيوني”.

وقال: “ان الشهداء في حركة امل هم اسماء كتبت بأحرف من ذهب على صخور الوطن التي غدت شامخة منتصرة بوجه العدو الصهيوني، ما احوجنا في هذه الايام الى نهج الشهداء ليتمسك به اللبنانيون والعرب، لان الواقع اللبناني والعربي مأساوي، والجميع بأمس الحاجة الى شعارات الامام الصدر والتمسك بالوحدة الداخلية واختزان القوة لمواجهة العدو الصهيوني”.

وتابع: “ان اي خطر على وطننا من اسرائيل فأن مجاهدي افواج المقاومة اللبنانية – أمل – جاهزون للتصدي لهذا العدو الصهيوني جنبا الى جنب مع الجيش، ندافع عن كل حبة تراب على ارض وطننا لنؤكد ان طريق الشهداء هي الطريق التي توصل الى النصر وطريق الاستسلام، التي سلكها كثيرون على مستوى العالم العربي وانتظروا سلاما تمن عليهم به اسرائيل ليصلوا الى واقع يستقرون فيه بعيش مع اموال كثيرة، لكنه واقع ذليل رفضه شهداؤنا وقاتلوا العدو الاسرائيلي حتى حققوا العزة للبنان”.

وختم: “ان ما اسموه ربيعا عربيا على الساحة العربية تحول الى حمامات للدماء وساحات للمتفجرات والسيارات المفخخة والى انقلاب على الجيوش العربية لتفتيتها وضربها تحت عناوين الحرية والديمقراطية، ان اسرائيل لا تفهم الا لغة القوة وهي القوة التي تتمثل بالمقاومة التي هزمت اسرائيل في لبنان، لذلك نرى المؤامرة على المقاومة بنهجها وثقافتها، لانها المقاومة التي حققت النصر في لبنان”.

آخر تحديث: 27 يوليو، 2013 10:18 ص

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>