السفيرة النمساوية تفقدت كتيبة بلادها في اليونيفيل

حافظ الوضع في منطقة جنوب الليطاني على هدوئه في اليوم الثالث على صدور قرار الاتحاد الاوروبي ادراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة الارهاب، وواصلت وحدات اليونيفل تسيير دوريات مؤللة على الجانب اللبناني المحاذي للخط الازرق وسط تحركات اسرائيلية في الجانب المقابل، حيث افاد مصدر امني “المركزية” ان قوة اسرائيلية مؤلفة من 4 سيارات من نوع هامر، تمركزت صباحا في التلال المطلة على نهر الوزاني، حيث عملت فرقة هندسية اسرائيلية، على رفع ابراج مراقبة على السياج الشائك المشرف على نهر الوزاني، وسط تحركات اسرائيلية من مزارع شبعا وصولا الى بوابة فاطمة وصعودا نحو مسكاف عام، وامتدادا الى مستعمرة افيفيم المقابلة لبلدة مارون الراس.

وقال المصدر ان الجيش الاسرائيلي نفذ مناورة منتصف ليل امس داخل الاراضي الاسرائيلية المقابلة لبلدة عيتا الشعب واطلق خلالها القنابل المضيئة فوق عيتا ورميش.

الى ذلك، جالت السفيرة النمساوية اورشيلا بارنغار، في منطقة جنوب الليطاني، بعيدا من الاعلام وبمواكبة من القوى الامنية اللبنانية ، وتفقدت مقر فريق المراقبين الدوليين في سهل بلاط واطلعت على دورهم والمهام المناطة بهم في تنفيذ مندرجات القرار 1701.

كما جالت على طول الخط الازرق لاستطلاع المنطقة وزارت وحدة بلادها في اليونيفل.

وربطت بين الزيارة الاولى لسفيرة اجنبية تشارك بلادها في اليونيفل من خلال الكتيبة النمساوية المنتشرة جنوب الليطاني، وبين صدور قرار الاتحاد الاوروبي، ووضعتها في خانة مراقبة الوضع على الارض للتأكد من الاستقرار في المنطقة.

الى ذلك انشغلت القوى الامنية في بنت جبيل بحادثة سرقة ثياب مدنية وعسكرية لليونيفل من مصبغة علا العلي في بلدة حاريص، والتي اعلمت القوى الامنية بها، من خلال شكوى ضد عباس ناصر متهمة اياه بالوقوف وراء السرقة، الا ان المصادر خففت من خطورة الامر كونه لا يستهدف اليونيفل انما يأتي على خلفية اشكال بين صاحبة المصبغة والمتهم ناصر الذي قام بهذا العمل حسب المصادر الامنية لاسترداد اموال له في ذمة العلي وان التحقيقات متواصلة من قبل عناصر مخفر درك تبنين لالقاء القبض على ناصر واعادة الثياب لجنود اليونيفل الذين اعتادوا على ارتياد المصبغة المذكورة منذ العام 1978.

آخر تحديث: 25 يوليو، 2013 5:30 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>