افرام:كيف يمكن لفرنسا ان تساعد من يريد الغاءنا؟

أشار رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام إلى ان "الهم الأول الآني كان ملف اختطاف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي، وطالبنا ببذل كل جهد ممكن مع الحكومة والاحزاب والهيئات في فرنسا واوروبا لأقصى ضغط على كل الدول والهيئات التي يمكن ان يكون لها رأي أو مونة على الخاطفين"، لافتاً إلى ان "الهم الثاني هو قضية الحضور المسيحي في الشرق".
وخلال لقائه رئيس الحكومة الفرنسية السابق فرانسوا فيون، أشار افرام إلى اننا "تداولنا في كيفية رفض ثقافة التكفير ووقف دعم اي حكومة واي حزب واي تنظيم يستعمل الارهاب والقتل وسيلة"، قائلاً: "ان ما يجري من تعديات موصوفة ضد المسيحيين، ضد كنائسهم ورموزهم هو وصمة عار على جبين تيارات الجهل"، متسائلاً: "كيف يمكن لفرنسا ان تساعد من يريد الغاءنا؟".
كما أكد اننا "مع سوريا الواحدة المتنوعة المتعددة ومع وقف نزيف الدم والدمار فيها ومع حل سياسي نابع من إرادة كل الشعب السوري"، مشدداً على ان "لبنان يبقى واحة الحريات والتنوع وتجسيداً لقضية العيش الواحد رغم بعض مآخذنا على عنصرية النظام واللامساواة بين ابنائه وحرمان طوائف ما يسمى الاقليات المسيحية في الوزارة والنيابة والإدارة"، داعياً فرنسا إلى "حمل مبادئ الحريات وكرامة الانسان دائماً لتلعب دوراً رائداً في نقل المنطقة من حروبها الى سلام وأمن".

آخر تحديث: 8 يوليو، 2013 1:22 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>