منصور: مجلس التعاون الخليجي أكبر بكثير من طرد اللبنانيين

اعلن وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عدنان منصور ان الحكومة اللبنانية سارت بسياسة عدم توريط لبنان بالاحداث السورية كي لا تنعكس عليه، لافتا الى ان المسؤولين اللبنانيين التزموا بهذه السياسة.
واشار منصور الى ان "دعم اي معارضة ضد النظام يجعلنا طرفاً بالصراع"، معتبراً ان "السير بخطة تتسبب بتداعيات خطيرة على سوريا يعني اننا نزج انفسنا بوضع لا نكون محايدين فيه، لكن التعاطي بين الدول العربية يجب ان يكون باحترام سيادة كل واحدة"، لافتا الى ان "الجامعة العربية جعلت نفسها فريقا بالصراع في سوريا، ومن يكون فريقا لا يمكن ان يحقق نتيجة ايجابية".
واوضح "ان ميثاق الجامعة وقراراتها يجب اخذها بالاجماع، وسوريا بلد ذو سيادة والتدخل بشكل مباشر في شؤونها امر ضد القانون الدولي العام وضد المنظومة الدولية واخراجها بالشكل الذي تم من الجامعة العربية لا يجوز وهو مخالف لدستور الجامعة"، معتبرا ان "الجامعة العربية لم تحقق شيئا تجاه سوريا وحتى في قرار قطع العلاقات الدبلوماسية فهناك العديد من الدول العربية لم تلتزم به".
واكد وزير الخارجية ان "الحوار هو الحل الوحيد لاخراج سوريا من ازمتها"، لافتا لى ان "النظام في سوريا لم يرفض الحوار بل ابدى جهوزيته للحوار مع المعارضة".
من ناحية أخرى، اكد منصور ان "مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي اكبر بكثير من الوصول لعملية طرد اللبنانيين من دولهم، ولكن اذا كان تم توقيف لبناني مخالف للقوانين عن العمل فلا يجب ان نُدخل الموضوع بالسياسة".
وعن الشكوى التي رفعها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ضد الاعتداء السوري على الاراضي اللبنانية، اوضح منصور "أنها ليست شكوى بل كان هناك مذكرة تتضمن احداثيات ومعلومات عما حصل في لبنان".
  

آخر تحديث: 6 يوليو، 2013 12:16 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>