السعودية تسعى الى علاقة مباشرة مع عون من دون وسطاء

لا يخرج اللقاء الثالث بين "التيار الوطني الحر" والسفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري في غضون ثلاثة اشهر عن سياق تطبيع العلاقة بين النائب العماد ميشال عون والمملكة العربية السعودية. ووفق مصادر متابعة فإن المملكة حريصة على فتح علاقة مباشرة مع العماد عون من دون اي وسطاء وتريدها علاقة متوازنة وطويلة وغير متأثرة بتغير التحالفات على الساحة اللبنانية. بينما ترى مصادر اخرى ان "الدخول السعودي على خط الرابية يهدف الى "فك الارتباط" بين الرابية وحارة حريك وطي صفحة مار مخايل الى غير رجعة بعدما ضاقت السعودية ذرعاً بتجاوزات حزب الله ".

وعلمت "المركزية" ان اللقاء الذي عقد في الرابية ظهر اليوم بناء على دعوة من عون اقتصر على السفير السعودي وعون وصهره الوزير جبران باسي ودام نحو ساعة قبل ان يخرج عسيري للادلاء بتصريح مقتضب ليعود ويجتمع بعون وباسيل الى مائدة غداء دامت ما يقارب الساعة ايضاً. وفي حين فسر مقربون من الرابية اقتصار الحضور العوني على باسيل برغبة عون في اعطاء اللقاء البعد العائلي اكثر منه السياسي لا سيما وقد تلته مادبة غداء رأت مصادر مواكبة تدور في فلك التيار ان الجنرال عون لا يريد اي تسريب اعلامي لطبيعة اللقاء لا سيما ان تحالف حزب الله – عون والتهليل الذي ابداه الاخير لانتصار الحزب في القصير واعطاء المبررات لتدخله في سوريا، جعل من رجال الاعمال العونيين في الكويت والامارات وقطر عموماً والسعودية خصوصاً واستثماراتهم هدفاً للتضييق الخليجي ووصل بعضها الى حد الترحيل".

ووفق المصادر فإن عون "حريص في الوقت نفسه على عدم استفزاز حزب الله بتطبيع علاقته مع السعودية مع استفحال الخصومة بينهما، ويرفض خوض اي سجال مع الحزب مباشرة او التعبير عن امتعاضه من بعض التباينات السياسية بينهما في اكثر من ملف داخلي، وفي لقاءاته الاعلامية المباشرة او بعد اجتماع التكتل الذي يليه في كل اسبوع مؤتمر صحافي له".

علاقة راسخة: في المقلب الآخر نفت مصادر قريبة من حزب الله لـ"المركزية" وجود اي "تبدل في العلاقة مع التيار الوطني الحر واكدت ان العلاقة راسخة وثابتة ولا تتاثر لا بزيارة ولا بلقاء كما ان التباينات والخلاف في الرأي ازاء بعض القضايا المحلية بين الحزب وعون دليل عافية وصحة اما النقاط المشتركة على المستوى الاستراتيجي فهي كثيرة".  

آخر تحديث: 2 يوليو، 2013 5:00 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>