فيلتشر: لا يجب ان ندير ظهرنا للشعبين السوري واللبناني

أحيت "جمعية انقاذ الطفل الدولية" اليوم العالمي للاجئ بحفل اقامته على مسرح مدرسة الحكمة – الجديدة برعاية وحضور السفير البريطاني في لبنان توم فيلتشر، ممثلة المفوضية الأوروبية في لبنان ماريا سانشيز، مديرة مكتب الجمعية في لبنان صونيا زمبكيدس، ممثلي الجمعيات الأهلية، بالتعاون مع الجمعيات والمنظمات التالية:
كاريتاس، بنك الغذاء اللبناني، المعهد الأوروبي للتعاون والتنمية، مؤسسة عامل الدولية، اليونيسف، منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، Danish Refugee Council،Norwegian Refugee Council والإتحاد الأوروبي. كما حضر الحفل نحو 500 طفل ممن أجبروا على ترك منازلهم في سوريا مع عائلاتهم.

فيلتشر
والقى فيلتشر كلمة جاء فيها: "يجب أن لا يصرفنا الإستنزاف المستمر للحرب في سوريا والأعداد الهائلة للنازحين عن التكلفة البشرية التي ندفعها نتيجة لذلك". مشيرا الى "اعلان رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون عن اكبر التزام للتمويل تجاوبا مع الكوارث الانسانية ورفع المساهمة البريطانية الى ما يزيد عن 529,5 مليون دولار"، داعيا الى وجوب "عدم ادارة ظهرنا للشعب السوري وايضا للشعب اللبناني الذي يبرهن عن الكرم والتضحية من خلال استضافته للاجئين السوريين".

زمبكيدس
من جهتها وصفت زمبكيدس طبيعة عمل المنظمة في لبنان "بالحاسم "، مشيرة الى" ان العمل جار على مدار الساعة لتلبية احتياجات الاعداد الهائلة المتدفقة عبر الحدود السورية من الاطفال اللاجئين".

وقالت: "ان الاطفال وصلوا الى لبنان منهكين وجياعا وقد استنفد الطريق طاقاتهم وتملكهم الرعب"، موضحة ان "جمعية انقاذ الطفل الدولية تقدم الدعم النفسي والإجتماعي للأطفال لمساعدتهم على التأقلم مع ما شاهدوه، كما تساعد العائلات للحصول على المواد الغذائية والرعاية الصحية والتعليم".

اضافت: "أبدى المجتمع اللبناني كرما لا مثيل له، لكن يجب القيام بالمزيد فعلى المجتمع الدولي أن يتدخل لأنه في كل يوم يصل أكثر من 2000 لاجئ جديد".

وتخلل الحفل عروض فنية قدمها الأطفال كما نظم على هامشه معرض للصور عبر من خلاله عن حالة اللاجئين وتجاربهم من خلال تفاعلهم مع المجتمع اللبناني.
  

آخر تحديث: 20 يونيو، 2013 6:02 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>