اوروبا تحذر وترسل نصائح بضبط الوضع الامني في لبنان

كشفت معلومات صحفية أن "نصائح أوروبية وجّهت بضرورة ضبط الوضع الأمني وإبقائه تحت السيطرة، وأن هذه الرسالة تبلغتها كل الأطراف السياسية، بما فيها حزب الله".

وتوقعت مصادر مطلعة أن "تظهر نتائج هذه النصيحة في الأسبوع المقبل، وسيكون عنوانها حلحلة بعض الملفات الأمنية التي برزت خلال الأسبوعين الماضيين".

في إطار متصل، رأى مصدر ديبلوماسي فرنسي معني بالملف اللبناني لـ"الحياة"، أن "الوضع في لبنان أصبح الآن أخطر مما كان عليه منذ بضعة أشهر"، معتبراً انه "منذ إعلان حزب الله تدخله المباشر في الحرب في سوريا، أصبح لبنان أمام منعطف".

وشرح رؤية باريس "السوداء" للوضع في لبنان، "حيث هناك أزمة سياسية مستمرة ومتفاقمة بسبب الوضع الإقليمي وتداعيات الحرب السورية والصراع بين السنة والشيعة، الذي انتقل إلى لبنان مع أنه ما زال نوعاً ما مضبوطاً، ولو أنه يحمل بطياته مخاطر الإنزلاق منذ أن أعلن السيد نصرالله عن مشاركة الحزب في القتال في القصير، وربما مشاركته في أوسع من ذلك مع إعلانه في خطاب أخير أنه ربما يذهب إلى أبعد من القصير إذا اضطر إلى ذلك".

وأشار إلى أن "نصرالله في نظر باريس انتهج نموذجاً جديداً في وصف المقاومة التي أصبحت الآن مقاومة السلفية والحركة السنية، ولم تعد مقاومة بوجه إسرائيل، وقتال حزب الله في القصير لم يعد كما يقول مقاومة، بل صراع طائفي يجر حزب الله إلى اتجاه سيء".

وشدد المصدر على أن "الوضع على شفير الهاوية وحزب الله حالياً مهيمن في لبنان، وتأثير إيران وسوريا في قراراته يضعه في موقع خطر على المدى الطويل لأنه يتنافى مع مصلحته الداخلية كحزب سياسي لبناني". ورأى أن "لا أحد بإمكانه أن يفعل شيئاً لإخراج لبنان من مأزقه، لأن اللبنانيين عاجزون عن إيجاد أدنى مستوى من التوافق".

آخر تحديث: 20 يونيو، 2013 8:42 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>