حميد: همنا ان يبقى لبنان واحدا للجميع وان نفر دائما من الفتنة

رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ايوب حميد انه "يراد اليوم تسويق المذهبية واستثارة تاريخ دام في هذه الامة لاعادة التناحر بين ابناء الامة الواحدة والدين الواحد، فالسنة هم شيعة محمد والشيعة هم من سنة محمد، هكذا تعلمنا في مدرسة الامام الصدر"، معتبرا ان "البعد الحقيقي لكل ما يجري في هذه المنطقة هو ان تسود الفوضى، ما جرى ويجري في سوريا تجاوز مسألة الاصلاح وتغيير النظام، ما يجري هو ضرب لهذا البلد المقاوم والممانع واسقاط آخر معقل من معاقل المقاومة".
وخلال احتفال تأبيني بمناسبة ذكرى مرور أسبوع على وفاة عضو المكتب السياسي السابق في الحركة وضاح فخري، اعتبر حميد ان "حركة أمل ورئيس مجلس النواب نبيه بري لم يتركا فرصة من اجل تقريب وجهات النظر والوصول الى صيغة لقانون نتخاب جديد تكفل للجميع المشاركة الحقيقية بعيدا عن الغلبة من خلال الوصول الى قانون انتخابي جديد يمثل طموحات الجميع ويحقق مشاركتهم الحقيقية في صناعة الحياة السياسية".
وشدد على اننا "لسنا نحن من يطمع بمركز، همنا ان يبقى لبنان واحدا للجميع، وان نفر دائما من الفتنة، لاننا نؤمن ان معاناة الشمال هي معاناة للجنوب، والعكس الصحيح. آمالنا تبقى معلقة على الجيش الذي هو الضمانة للاستقرار الداخلي".
وحول قضية الطعن امام المجلس الدستوري، قال: "لاننا من مدرسة الامام الصدر الذي لطالما صرخ بأن سلامنا الداخلي هو افضل وجوه الحرب مع اسرائيل، لذا كنا مع الخيار المر والذي هو التمديد للمجلس النيابي، وآمنا بأن للقضاء والدستور الدور الابرز، لكن تفاجأنا بان المراجع العليا على مستوى الهيئة التنفيذية او الجهة المسؤولة تنفيذيا عن تسيير مجريات الامور اليومية للبنانيين، تتغلغل داخل المجلس الدستوري وتعطي احكامها المسبقة بمشروع الطعن قبل ان يقدم الطعن، واذا برئيس المجلس الدستوري الذي نجل ونحترم ايضا، يصدر احكامه المسبقة بالطعن ورفض منطق التمديد الذي لم نكن نريده الا من اجل الاستقرار الداخلي والمنعة الداخلية والامان لابناء هذا الوطن".

آخر تحديث: 15 يونيو، 2013 3:11 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>