اسامة سعد: على القوى الأمنية تطويق أي اضطرابات وفوضى

زار وفد من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" برئاسة مسؤول العلاقات العامة والسياسية سمير لوباني، الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد في مكتبه، وكان للأوضاع على الساحتين اللبنانية والفلسطينية وفي سوريا.

وقال سعد في تصريح على الاثر:"هناك مشروع صهيوني أميركي متجدد لضرب القضية الفلسطينية، وهذا ما نشهده على الساحة من خلال الزيارات المتكررة الأميركية للمنطقة والتي تهدف لضرب القضية الفلسطينية. كما أن هناك مشروعا لضرب سوريا ووحدتها من أجل تطويق المقاومة في لبنان".

وعن المخاوف من توترات قد تحدث في بعض المناطق اللبنانية أو في الدول المجاورة، قال: "لبنان ليس معزولا عن واقعه العربي، وهو يتأثر بما يحدث حوله. وما يجري في سوريا صراع محتدم مع قوى تكفيرية إجرامية تتلطى وراء الدين أو الليبرالية. وهذا الصراع سوف يتأثر به لبنان كما تتأثر به سائر الدول. واليوم ما يحدث من تطورات في تركيا هو دليل على ذلك، ونحن لسنا بمعزل عما يجري، لذلك سيكون هناك تداعيات أمنية، ولكن ما ندعو إليه أن يكون هناك تحصين على الصعيد الأمني وأن تعمل القوى الأمنية على تطويق أي اضطرابات وفوضى، ومسؤولية السياسيين ضبط الخطاب السياسي، وخفض وتيرة التحريض المذهبي الطائفي الذي له أبعاد سياسية".

وعما يحدث في صيدا من توترات، قال: "ان تهديد حياة الشيخ ماهر حمود محاولة آثمة ندعو جراءه تيار المستقبل والجماعة الإسلامية الى التخفيف من حدة الخطاب السياسي الطائفي".

لوباني
من جهته، قال لوباني: "نؤكد على وحدة سوريا، ونقف ونتضامن معها كي تبقى دولة ممانعة. وأي تقسيم في سوريا من شأنه أن يؤثر على الوضع الفلسطيني. كما نؤكد كجبهة على التضامن مع لبنان ضد أي هجمة أمنية، وعلى مناصرة صيدا والوقوف مع التنظيم الشعبي الناصري".

أضاف: "الجميع ليسوا بعيدين عن الأزمة السورية، ونحن نؤكد على عملية احتضان النازحين السوريين والفلسطينيين، وتأمين ما يحتاجون إليه من حياة كريمة، وتأمين عودتهم إلى بلدهم".
  

آخر تحديث: 4 يونيو، 2013 4:09 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>