شربل وابراهيم الى تركيا لمتابعة ملف مخطوفي اعزاز

دخلت قضية إطلاق سراح المخطوفين اللبنانيين التسعة في اعزاز مرحلتها الثالثة ما قبل الأخيرة، مع مغادرة وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم اليوم ، مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت ، متوجهين الى تركيا لمتابعة ملف المخطوفين اللبنانيين في اعزاز بهدف اطلاق سراحهم في ضوء الايجابيات المستجدة، بعدما تسلم عباس من الجانب السوري ردا مفصلا عن عدد المعتقلات في دمشق، واللواتي يطالب "لواء عاصفة الشمال" بمبادلتهن بالزوار اللبنانيين.

وفي هذا الإطار، أعلن دانيال شعيب في بيان اليوم باسم اهالي المخطوفين انهم كانوا في انتظار عودة اللواء ابراهيم من تركيا ليقرروا مسار تحركهم المقبل، الا انه وبعد مشاهدتهم لصورة السيناتور الاميركي جون ماكين والتي لم يتفاجأوا بها، قرروا انه في حال بروز اي عرقلة جديدة في هذا الملف، ستكون السفارة الاميركية هدفا اول في تحركهم، اضافة الى السفارة التركية.

وحذرالاهالي انه اذا تعرض اي من المخطوفين للاذى، فان الاهالي لا يتحملون مسؤولية اي من الرعايا الاميركيين والاتراك في لبنان.

من جهتها، إستنكرت رندة أرزوني زوجة المخطوف حسن أرزوني، "زيارة ماكين إلى مدينة أعزاز السورية ولقائه بخاطفي اللبنانيين"، متسائلة "كيف تنادي الولايات المتحدة بالحرية وهي تعرف من هم الخاطفون وتلتقي بهم؟"، متهمة إياها إلى جانب فرنسا "بعرقلة الأمور في ملف المخطوفين". وأشارت إلى أن "ماكين يعتبر إرهابيا بفعله هذا وباتت أميركا مع فرنسا هي الجهة الخاطفة ولكن تبقى تركيا هي الأساس"، مؤكدة أن "ماكين ظهر إلى جانب الناطق باسم ثوار اعزاز محمد نور وإلى جانب "أبو يوسف" الذي تولى ختم جوازات سفر الإعلاميين عندما زاروا اعزاز والتقوا المخطوفين".
  

آخر تحديث: 30 مايو، 2013 4:57 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>