ريفي أب للعصابات المسلحة

قال الوزير جبران باسيل لـ”الأخبار”: “نحن ضد التمديد لمجلس النواب ومع إجراء الانتخابات”، وأضاف: “موقفنا واضح. أولاً، نحن مع عقد جلسة مجلس النواب للتصويت على مشروع قانون الانتخاب الجديد، واذا اقتضى الأمر اجراء تمديد تقني محدود بالزمان ولفترة قصيرة جداً. ثانياً، نحن نقبل التمديد مقرونا بضمانات، أي بوجود قانون جديد وإلغاء قانون الستين. ثالثاً، إذا لزم الأمر وكان لا بد من اجراء الانتخابات على اساس قانون الستين، فنحن نقترح ان تكون ولاية المجلس الجديد قصيرة، وأن تقلَّص الى اقصر مدة ممكنة”.

وعما اذا كانت الظروف الامنية، كأحداث طرابلس، تسمح باجراء الانتخابات أجاب باسيل: “المطلوب ان يعالج الوضع الأمني بأقصى سرعة، لكن اذا اراد البعض ابقاء التوتر وضرب الاستقرار، فعندئذٍ يجب حصر الحالة الأمنية حتى لا تؤثر في إجراء الانتخابات. الا اذا كان الهدف تفجير الوضع برمته. فكلام اللواء اشرف ريفي الذي جرت معركة للتمديد له، اظهر انه الأب الفعلي للعصابات المسلحة، وهنيئاً لقوى “14 آذار” بالمركز الأمني الأول الذي كان أبا الجماعات المسلحة. ولن يقنعنا أحد بأن ريفي اليوم غيره في الأمس. لقد ظهر أخيراً على أنه غذى هذه الجماعات التي ترعرعت لديه، من فتح الإسلام إلى عصبة الانصار وجبهة النصرة”.

آخر تحديث: 25 مايو، 2013 9:17 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>