مفتي صور: المقاومة ملتزمة بالقرار 1701

رأى مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله ان "خطف المطرانين بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم في حلب بسوريا، يعكس العمل الغوغائي عند بعض الشرائح السياسية التي تقوم بعمل ذات بعد يهدف ويصب في تعزيز الطائفية وكان قد سبقه إغتيال العلامة الشيخ البوطي في دمشق وبداية سبق ذلك خطف اللبنانيين في اعزاز".
وخلال جولة له في اليونان، أكد ان "قوات اليونيفل جاءت إلى لبنان بناء على القرار الدولي الرقم 425 وقد رحب لبنان بقدومها سواء استنادا الى القرار 425 او 1701، ونحن كجنوبيين التزمنا بالقرارات ووقفنا الى جانب القرار 425 وساهمت المقاومة في لبنان مساهمة حقيقية في تطبيق هذا القرار ولولا انطلاق المقاومة التي أسسها واطلقها الامام السيد موسى الصدر لما كان القرار 425 ليطبق في العام 2000"، مؤكداً ان "المقاومة شريك للأمم المتحدة في تطبيق هذا القرار، وهي ملتزمة بالقرار 1701 ولم يكن منها أي خرق لهذا القرار، في وقت تخرق فيه إسرائيل هذا القرار كل يوم".
وأضاف ان "الطائفية مرض عانت منه اوروبا كما عانى منه لبنان، ولكن المستقبل للتنوع الطائفي لا للانغلاق على الآخر، وسنتابع هذه المسيرة من تواصل ديني داخل لبنان وتواصل ثقافي مع الحضارات الأخرى خارج لبنان"، مؤكداً ان "لا تفريغ للشرق من المسيحيين بل هناك مشكلة موجودة في العالم العربي نتيجة للاصطفاف الطائفي والمذهبي والذي تتحمل مسؤوليته أميركا والغرب، لأن هذه الشحنة الطائفية برزت بعد دخول الجيش الاميركي والجيوش الأجنبية الأخرى الى العراق"، مشدداً على ان "ما نحتاجه الكثير من العقل والقليل من التعصب ليتاح للمنطقة تحسين امورها الاجتماعية والسياسية والوطنية، وما يحتاجه العالم العربي قواعد أساسية لنظام حكم عادل يتساوى فيه جميع المواطنين في الحقوق والواجبات، ولا نريد ان ننجر الى الشعارات الفارغة التي تسمى حينا الربيع العربي وأخرى الحرية والسيادة والاستقلال، او بعض الشعارات التعصبية التي تدعو الى نصرة الشيعة أو السنة أو المسيحيين".

آخر تحديث: 8 مايو، 2013 1:41 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>