فياض: هناك حاجة لبنانية لفتح نقاش وطني عميق في تطوير الآليات الدستورية

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "النظام السياسي في لبنان يبدو عالقا في عنق الزجاجة بحالة إختناق بين تركيبة طائفية مضطربة يقفل الباب أمام إستقرارها عبر ديمقراطية توافقية تحتاج لتحديد وتعميق آلياتها الدستورية أو بتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية تضع خطة وطنية تسير بنا بإتجاه إلغاء الطائفية السياسية"، مشيرا إلى أن "هناك حاجة لترجمة النظام البرلماني في تشكيل الوزارة من ناحية ترجمة المادة 95 في الكيفية التي تمثل فيها الطوائف بصورة عادلة في الحكومة بما يتجاوز التمثيل الكمي الى النوعي ويعكس صحة التمثيل أو بما يتصل بضرورة أن تكون الحكومات توافقية تعكس بطريقة متناسبة التكوين البرلماني للقوى".
وخلال ندوة حوارية أقيمت في مدينة صور، أشار إلى ان "هناك حاجة لبنانية لا يعرف متى يحين أوانها لفتح نقاش وطني عميق في تطوير الآليات الدستورية لعمل النظام السياسي ليعالج مواطن النقص والاختناق والقصور في أداء المؤسسات ووظائف ممارسة السلطة"، معتبرا "أن هذا النقاش يجب أن يكون هادفا ومرتاحا وخارج مناخات الازمة والانقسام التي تقلل من الطابع العقلاني للنقاش"، مؤكدا ان "لا مانع من أن يأخذ النقاش مداه الإصلاحي الأقصى إذا شاء اللبنانيون ذلك بمكوناتهم كافة".
كما دعا إلى "إحتضان الوجود المسيحي المشرقي ورعايته وصونه وأخذ خصوصيته بعين الإعتبار في المواقف والممارسات السياسية واحترام التعددية ومراعاتها بالمقدار ذاته دون التفريط بموجباتها وعدم الاقتصار على التعايش لأسباب تكتيكية، انما إجراء مصالحة فكرية عميقة معها بوصفها ضرورة من ضرورات استقرار المجتمعات العربية التي تمليها المصالح العليا لهذه المجتمعات".  

آخر تحديث: 29 أبريل، 2013 3:22 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>