نتعرض لمحاولة استعمار جديد

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الطائفية فشلت في سوريا وأن بلاده تتعرض لهجمة إعلامية واسعة، وأوضح أن بلاده تتعرض لمحاولة استعمار جديد، بقوات تأتي من الخارج من جنسيات مختلفة.

وقال الأسد، في مقابلة مع قناة الاخبارية التلفزيونية السورية، إن مجموعات مسلحة وصفها بـ"الإرهابية" تقوم بعمليات تخريب داخل سوريا، موضحاً "ما يحصل أننا نواجه القوى التكفيرية والظلامية".

وأضاف أن الإخوان المسلمين استخدموا الفكر الطائفي منذ الثمانينيات.

وقال الرئيس السوري في المقابلة إن سوريا تتعرض لمحاولة استعمار جديد "بقوات تأتي من الخارج من جنسيات مختلفة".

وانتقد الأسد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وشدد على إنه "فقد مصداقيته وفشل في سياسته الداخلية"، وأشار إلى أن سوريا لم تضطهد الأكراد ولم ترتكب مجازر بحقهم.

ورأى الرئيس السوري أن لا خيار أمام بلاده في الأزمة التي تواجهها منذ عامين "سوى الانتصار. إن لم ننتصر، فسوريا ستنتهي، ولا أعتقد أن هذا الخيار مقبول بالنسبة إلى اي مواطن في سوريا"، غير أنه شددً على أن الوضع حالياً أفضل مما كان عليه في بداية الأزمة.

واتهم الرئيس السوري الغرب بدعم تنظيم القاعدة في سوريا، وحذر من أن "الغرب سيدفع ثمن هذا" الدعم.

وقال إن الغرب قام بتمويل القاعدة في أفغانستان في بدايتها وإنه دفع ثمناً غالياً في وقت لاحق، وأن الغرب يدعم تنظيم القاعدة حالياً في سوريا، وأنه سيدفع الثمن لاحقاً في قلب أوروبا والولايات المتحدة.

وتطرق الأسد في المقابلة إلى دور الأردن في النزاع السوري، مضيفاً "من غير الممكن أن نصدق بأن الآلاف يدخلون مع عتادهم إلى سوريا في وقت كان الأردن قادراً على إيقاف أو إلقاء القبض على شخص واحد يحمل سلاحاً بسيطاً للمقاومة في فلسطين".

وحذر الرئيس السوري من أن "الحريق" في سوريا قد يصل إلى الأردن.

وأعاد الأسد التأكيد على أن بقاء الرئيس أو ذهابه يقرره الشعب، مضيفاً أنه مازال يراهن على الحوار الوطني لحل الأزمة السورية.

آخر تحديث: 18 أبريل، 2013 10:13 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>