السفير: مخاوف غربية من معبر أمني إلزامي لتمديد “بالجملة”

اوضح ديبلوماسي غربي لصحيفة "السفير" ان "اسم النائب تمام سلام هو الأوفر حظّا بعد التوافق عليه بين تيار "المستقبل" وزعيمه سعد الحريري وبين رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط، وسيتخذ التكليف مساره الطبيعي نحو التأليف السلس في حال اتفاق الأفرقاء اللبنانيين على حل لمسألتين: إعادة التمديد للواء أشرف ريفي عبر البرلمان اللبناني وقانون الانتخابات النيابية، عندها ستتخذ الحكومة العتيدة عنوان حكومة الوحدة الوطنية".

واشار الى "غياب تفاهم إقليمي ودولي واضح حول مسألتي اللواء ريفي والقانون الانتخابي بسبب الانشغال بأزمات إقليمية أبرزها الأزمة السورية"، موضحة أنه إذا كان من حلّ في الأفق اللبناني، فمكانه الطبيعي هو المجلس النيابي، وعندها سيقول السنّة كلمتهم في قضية إعادة تكليف أشرف ريفي كمدير عام لقوى الأمن الداخلي، في مقايضة ممكنة مع قوى 8 آذار بالقانون الانتخابي الذي سيرتدي عباءة مسيحية، وخصوصا أن المسيحيين كما يلاحظ الديبلوماسيون الغربيون من خلال لقاءاتهم اللبنانية متشبثون بإجراء الانتخابات كونها عنصر استقرار يخفف الاحتقان السائد، وبالتالي لا يميلون إلا لتمديد تقني لأشهر عدة وليس لمدة سنتين كما ترغب بعض القيادات الإسلامية".

وسجّل الديبلوماسيون الغربيون المقيمون في لبنان "إعجابهم بما يسمونه "الإبداع اللبناني" في تأجيل الاستحقاقات ولعبة اللبنانيين المدهشة مع الوقت، إذ يتمتعون "بقوة تجاهل الوقت في غياب تفاهم دولي وإقليمي حول الانتخابات النيابية وقضية أشرف ريفي"، لكنّ هذا "الإبداع" غير المستحبّ غربيا يراكم المخاوف الدولية من قلاقل أمنية مفتعلة تشكّل معبراً إلزامياً للتمديد "بالجملة"، في ضوء أزمة سوريا التي لا يرى العاملون في الشأن الديبلوماسي أي حل لها في القريب العاجل".

آخر تحديث: 5 أبريل، 2013 7:24 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>