البابا يتنحى ويربك المسيحيين.. وانتخاب البديل في آذار

في سابقة في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية منذ ستة قرون، قرر البابا بنديكتوس السادس عشر التنّحي عن كرسي البابوية، في نهاية شهر شباط من أجل مصلحة الكنيسة، ما يعني ان المجمع سيلتئم بدءاً من مطلع آذار لاختيار خلف له.
وجاء هذا القرار لأن البابا البالغ 85 عاماً "يشعر بثقل مسؤولية البابوية".
وشدّد البابا على أن قراره "جاء بعد تفكير ملي، وإعادة اعتبار أمام ضميري وأمام الرب. وتوصّلت الى قناعة بأن تقدّمي في السن لا يمنحني القوة لممارسة الوزارة البطرسية في شكل يتناسب مع المهمة. وأدرك جلياً أن هذه المهمة، الروحية في محتواها، يجب ان تُمارس ليس بالقول والفعل فقط، بل أيضاً عبر الصلاة وتحمّل الآلام". وزاد: "تحتاج إدارة كرسي القديس بطرس… الى قوة ورجاحة العقل وقوة الجسد".

وستكون الأسابيع الثلاثة المقبلة محطة مهمة في تحديد خليفة البابا راتزينغر. وتشير توقعات إلى احتمال تنافس ثلاث مناطق على الفوز بالبابوية، وهي إيطاليا التي فقدتها اثر تولي يوحنا بولس الثاني (البولندي كارل فويتيلا) الكرسي الرسولي في ايلول (سبتمبر) 1979، وبعده بنديكتوس السادس عشر، وثمة مرشحان ايطاليان قويان، اولهما أسقف ميلانو الكاردينال آنجيلو سكولا (72 سنة) الذي كان بين أقوى المرشحين لخلافة يوحنا بولس الثاني، علماً ان مراقبين كُثراً اعتبروا انتقاله من البندقية الى ميلانو طريقاً إلى كرسي الفاتيكان. أما المرشح الثاني فهو رئيس مجلس الأساقفة الإيطاليين آنجيلو بانياسكو (70 سنة) الذي يتمتع بحضور قوي، ونفوذ سياسي وروحي بارزين.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي للصحافيين "نتوقع ان يكون لدينا حبر اعظم جديد قبل عيد الفصح" المصادف في 31 اذار المقبل.

آخر تحديث: 12 فبراير، 2013 8:45 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>