مؤتمر الكويت لجمع 1.5 بليون $..والابرهيمي: الأسد لا يزال مسيطراً

تشارك 59 دولة وهيئة اغاثة دولية في مؤتمر يعقد في الكويت اليوم للدول المانحة لتقديم المساعدات للاجئين السوريين، ومن بين الدول المشاركة روسيا وايران، اللتين تقفان في مقدمة داعمي النظام السوري. ويطمح المؤتمر الى جمع مبلغ 1.5 بليون دولار لمساعدة حوالى اربعة ملايين سوري يحتاجون الى المساعدة في داخل سورية، اضافة الى اللاجئين الذين قددرت الامم المتحدة ان عددهم بلغ 700 الفاً.
ويحضر المؤتمر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ويتوقع ان يعلن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في الافتتاح عن تبرع كبير يعزز المبلغ الذي تأمل الامم المتحدة في جمعه.

هذا وأعلن الرئيس باراك أوباما، في خطاب وفيديو نشره موقع البيت الأبيض الإلكتروني، إن واشنطن "ستقدّم حزمة جديدة من المساعدات بقيمة 155 مليون دولار إلى الشعب السوري"، ما يرفع مجموعة المساعدات الأميركية إلى سورية إلى 365 مليون دولار. غير أن هذه المساعدات تبقى محصورة بالشق الانساني. وأضاف اوباما أن "مساعداتنا توزّع في أنحاء سورية وتؤمّن الطعام، والمياه النظيفة، والأدوية، والعلاج الطبي لمئات آلاف الأشخاص، وستوزّع اللقاحات للأطفال والألبسة لملايين الأشخاص الذين يواجهون وحشية النظام ومصاعب الشتاء". اعلنت المفوضة المسؤولة عن المساعدة الانسانية كريستالينا جورجيفا ان المفوضية الاوروبية ستدفع 100 مليون يورو اضافيا لمساعدة السوريين المتضررين من النزاع الدامي في بلادهم، ويضاف هذا المبلغ الى 100 مليون يورو دفعتها بروكسل حتى الان لمساعدة السوريين.

وفي خط مواز، حذر الموفد الاممي الأخضر الابرهيمي أمس، من "تفكك سوريا أمام أعين العالم"، داعياً مجلس الأمن الى التحرك لانهاء هذه المأساة. وأشار الى ان النظام السوري لا يزال مسيطراً وربما يكون بمقدور الرئيس السوري بشار الاسد التشبث بالسلطة الآن الا ان البلاد "تتداعى امام أعين الجميع"، مشيراً إلى أنه لا يرى تقدما نحو السلام.

من جهة ثانية، أعلن مصدر دبلوماسي غربي رفيع المستوى أن المجتمع الدولي طالب "الجيش السوري الحر" في سوريا وفصائل معارضة مسلحة أخرى بالتخلص من "جبهة النصرة"، ولفت الى ان "الجيش الحر رفض الطلب الدولي معتبرا أن جبهة النصرة لأهل الشام وكتائب التوحيد والمجموعات الأخرى المسلحة المجاهدة جاءت الى سوريا حفاظا ودفاعا عن الدماء السورية الطاهرة".

آخر تحديث: 30 يناير، 2013 8:54 ص

مقالات تهمك >>