المقداد: فلسطين ستتحرر مهما طال الزمن

أحيت حركة "فتح – الانتفاضة" ذكرى انطلاقتها الثامنة والاربعين في احتفال أقيم في قاعة مخيم الجليل الفلسطيني في بعلبك، حضر اللقاء النائب علي المقداد، عميد التربية والشباب في الحزب السوري القومي الاجتماعي صبحي ياغي، مسؤول "حركة فتح" في لبنان حسن زيدان، منفذ عام بعلبك في "الحزب السوري القومي الاجتماعي" علي عرار، قيادات فلسطينية، اعضاء اللجنة الشعبية رجال دين وفاعليات حزبية.

المقداد
وألقى النائب علي المقداد كلمة "حزب الله" دعا فيها الى "تحديد البوصلة العربية باتجاه فلسطين، وما يؤلمني هو عدم الاهتمام بفلسطين من خلال القرارات وعقد القمم وان اي اتهامات توجه الى مكان آخر، وما يؤسف ان البوصلة تغيرت في اتجاهاتها وبغير اتجاه تحرير فلسطين. هذه القمم اليوم لا هم لها سوى اطلاق النار على عدو جديد وكل ما صنع بحق فلسطين هو من صنع ايدينا".

ورأى أن "فلسطين ستتحرر مهما طال الزمن ومن كان يظن أن الجنوب سيتحرر وإننا سنهزم إسرائيل وعندما قلنا إن لا هزائم بعد اليوم معنى ذلك ينطبق على فلسطين ولا يمكننا الا ان نتطلع من وجهة نظر متفائلة بعدما اكدت الفصائل على المقاومة".

ياغي
وألقى ياغي كلمة الحزب القومي فرأى بالذكرى "رفضا للاستسلام واستحضارا للتاريخ النضالي لانها تشكل انطلاقة لحركة المقاومة والتحرير لشعب آمن واصر على تحرير أرضه".

أضاف :"لقد ظن البعض ان ربيعا قد اتى للعالم العربي ومنذ اللحظة الاولى قلنا نقترب من هذه الثورات والربيع لقربها من فلسطين ومنذ تموز 2006 وهناك من يسعى لتفتيت المجزأ دويلات طائفية وأي ربيع هذا والسفارات الاسرائيلية ما زالت أبوابها مفتوحة واعلامها ترفرف، وما نعرفه نحن في الربيع، هو ان يكون ربيع مقاومة وربيع الاحرار والشرفاء الذين يرفضون العدو ويؤمنون بالمقاومة سبيلا وحيدا لتحرير فلسطين، وحق العودة يساوي التحرير".

وشدد على "اعطاء الفلسطينيين حقوقهم في لبنان وعدم التعاطي معهم بتمييز واستخفاف".

زيدان
وألقى زيدان كلمة رأى فيها أن "استهداف سوريا هو استهداف لفلسطين كقضية شعب اجبر على اللجوء بالقهر والارهاب وهو استهداف وحدة الامة وما جرى في مخيم اليرموك هو عقاب للفلسطينيين لانهم رفضوا الانقلاب على سوريا والانجرار الى الصراع الفتنوي القائم هناك".   

آخر تحديث: 31 ديسمبر، 2012 9:34 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>