ارسلان: سياسة النأي بالنفس أثبتت فشلها في ظل تسيّب الأمن

شدد رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" طلال أرسلان على أنّ سياسة النأي بالنفس التي تتبعها الحكومة أثبتت فشلها، معتبرا أنها "أصبحت شعارا سياسيا فارغ المضمون".
وانتقد ارسلان عمليات تهريب السلاح عبر الحدود مع سوريا "والدولة لا تحرك ساكنا متحججين بضرورة ترسيم الحدود"، مؤكدا أنّ "ضبط الحدود لا علاقة له بالترسيم"، مشيرا إلى أننا كلبنانيين ندفع ثمن هذه التدخلات.
ولفت إلى أنّ هناك أزمة نظام منذ الطائف، "لذلك على الجميع تحمل هذه المسؤولية وليس إلقاء اللوم على فريق واحد"، معربا عن تأييده لاستقالة الجكومة الحالية، شرط الاتفاق على البديل عنها منعا لجرّ البلد إلى الفراغ والمجهول، مؤكدا أنّ "هذا النظام السياسي لا يمكن أن ينتج حكومة أفضل من الموجودة حاليا".
وفي الشأن السوري، أشار إرسلان إلى أنّه مع اعتماد الاصلاح السياسي والحوار الدخلي بين الأفرقاء كافة، "هذا كان موقفنا منذ بداية الأزمة"، مشددا على أنّ هذا لا يتعارض مع موقف الحزب الواضح من وجود مؤامرة حقيقية تتعرض لها سوريا لنسف نسيجها الاجتماعي.
وكان ارسلان توجه في بداية مؤتمره الصحافي بالتعازي إلى الرئيس السوري بشار الأسد والمواطنين في سوريا عموما والجولان خصوصا بوفاة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا حسين جربوع، مشيدا بالحكمة والدراية والمواطنية التي كان يتحلى بها.  

آخر تحديث: 22 ديسمبر، 2012 1:47 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>