تفاقم أزمة النازحين بانتشار السل والحصبة في أماكن تجمعهم


تفاقمت مشكلة النازحين السوريين والفلسطينيين الى لبنان نتيجة محدودية إمكانات الدولة في استيعابهم، ما تسبب بخلاف داخل مجلس الوزراء حولهم، فطالب وزير الطاقة والمياه جبران باسيل اقفال الحدود اللبنانية امام النازحين السوريين واجراء الاتصالات مع الدول المعنية ولا سيما منها الداعمة للثورة السورية. فسأل لماذا يكتفون فقط بدفع الاموال ولا يأخذون هؤلاء النازحين الى بلادهم، كتركيا وقبرص التركية، الاردن، العراق، وغيرها.

والاخطر في قضية النازحين، ما ذكره وزير الصحة علي حسن خليل عن وجود مشكلة خطيرة بأنتشار الامراض المعدية بين النازحين، مؤكدا ان هذا الامر يتطلب اتخاذ قرار واضح بكيفية تغطية حالات الاستشفاء ومعالجة وتأمين الادوية وعمليات التحصين ضد الامراض المعدية خصوصا في اماكن التجمعات الرئيسية.

واذ حذر خليل من انتشار امراض السل والحصبة الحلبية بقوة بين النازحين خصوصا في الشمال، اكد ان الامر محل متابعة من وزارة الصحة والاجهزة المعنية.
والحكومة اللبنانية تتابع كل التفاصيل المتعلقة بالنازحين الفلسطينيين منذ دخولهم الى لبنان عبر الحدود وحتى تمركزهم في مناطق أقامتهم، وإن التنسيق جارٍ مع المؤسسات الدولية المعنية، لا سيما وكالة "الأونروا"، التي باشرت، امس الاول في تقديم مبلغ خمسين دولاراً لكل عائلة فلسطينية نازحة ومسجلة.

هذا ووصل عدد الفلسطينيين الذين دخلوا عبر المعابر الشرعية وسجلتهم دوائر الأمن العام مع أماكن إقاماتهم المصرح عنها، من الاثنين الماضي وحتى الثانية من بعد ظهر أمس، بلغ 2581 شخصاً، وعاد الى سوريا 321 شخصاً. وسيكون على الامم المتحدة بحث هذا الموضوع جدياً لان اللاجئين الفلسطينيين تابعون لمنظمة الاونروا التابعة للامم المتحدة.
هذا وقد دخل لبنان من سوريا من الحدود الشمالية 170 الف سوري مسجلين لدى الامم المتحدة، و24 الف سوري من المصنع مسجلين لدى الامم المتحدة، وبذلك يكون العدد 194 الف لاجىء سوري دخلوا لبنان، اضافة الى هجرة فلسطينية بدأت تتجه نحو لبنان، ومنهم من استعمل طريق المصنع، ومنهم من استعمل الطرق البرية. ومن المعروف ان اللاجئين الفلسطينيين عددهم في سوريا هو ما بين 500 الف و600 الف لاجىء فلسطيني.

آخر تحديث: 20 ديسمبر، 2012 9:25 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>