السنيورة: لوكنت رئيسًا للحكومة لاعتمدت “النأي بالنفس” بطريقة انتقائية

لفت رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة إلى أنه لوكان الآن رئيسًا للحكومة اللبنانية لاعتمد سياسة النأي بالنفس في ما يخصّ القضية السورية، مشيرًا إلى أنه "سيعتمدها بطريقة انتقائية".

السنيورة، وفي حديث إلى قناة "العربية"، أضاف: "شهد لبنان اعتداءات من جانب النظام السوري على اراضيه وجرى قتل مواطنين لبنانيين وتعرضت قرى لبنانية للقصف وتم خطف مواطنين لبنانيين، وكان المفترض في ادنى الحدود ان تستدعي الحكومة الحالية التي يرأسها نجيب ميقاتي السفير السوري (علي عبدالكريم علي) للاحتجاج ولكنها لم تفعل ذلك بل اننا نرى تراخيًا كبيرًا في هذا الشأن".

وتابع: "نحن نقول ان لبنان لا يستطيع ان يحتمل عملية مواجهة ولكن هذا لا يعني ألا يستطيع اللبنانيون ان يقولوا رأيهم بما يجري". وقال: "نحن قلنا في اكثر من مناسبة بأننا ضد التدخل في الشؤون الداخلية السورية ولكن هذا لا يعني اننا من الناحية الانسانية والاعلامية ومن ناحية الموقف لا نعبر عن رأينا باننا ندعم حركات الربيع العربي ليس في سوريا فحسب بل في الدول الاخرى التي شهدت هذا الربيع".

وأكد السنيورة مطلب قوى 14 آذار "بضرورة أن تستقيل الحكومة الحالية التي يرأسها ميقاتي"، وقال ان "هذا المطلب ليس نتيجة اغتيال رئيس فرع المعلومات وسام الحسن منذ شهر ونيف بل نتيجة جملة تراكمات على مدى عدة اشهر منذ تشكيل الحكومة الحالية الذي ادى الى خلق حالة من عدم التوازن وتراكم كمية كبيرة من الاخطاء التي تفاقمت على مدى هذه الفترة مما دعا 14 اذار الى التقدم بعريضة الى رئيس الجمهورية في شهر أيار الماضي لطلب استقالة الحكومة واكدت هذا المطلب في عريضة اخرى في ايلول الماضي".

آخر تحديث: 7 ديسمبر، 2012 2:06 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>