من هو العميد وسام الحسن؟

سيسجّل تاريخ لبنان يوم الـ19 من تشرين الأول عام 2012، موعداً لرحيل أحد أعمدة بناء الدولة اللبنانية ومؤسساتها وأمنها في عهد الاستقلال الثاني، أي بعد رحيل الاحتلال السوري إثر انتفاضة الاستقلال في 14 آذار عام 2005.

المُحقِّق المُطَارد الذي لاحقه شبح الاغتيال منذ اليوم الأول، أسّس جهازاً ساهم في كشف خيوط اغتيال الرئيس الحريري، وساعد على دفع جهود إرساء الدولة في ظل زمن الإغتيالات والأفخاخ السورية. فمن كشفِ حوالى 30 شبكة تجسس إسرائيلية وحلِّ عقد ملفات الاغتيالات، إلى القبض على ميشال سماحة متلبّساً، يترك الحسن سجلاً حافلاً بالإنجازات المدوية.

الحسن من مواليد بيروت عام 1969، عمل مديراً للمراسم في رئاسة الحكومة في عهد الرئيس الراحل رفيق الحريري. وفي 12 شباط عام 2006، عيّنته الحكومة رئيساً لشعبة "المعلومات" التابعة للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي وكان برتبة مقدم آنذاك. تولّى توقيف القادة الأمنيين الأربعة الذين اشتبه بتورطّهم في اغتيال الحريري. وغداة توقيف المشتبه في ارتكابهم جريمة تفجير عين علق عام 2007، نال استثنائياً أقدمية لعام واحد وجرت ترقيته إلى رتبة عقيد. برحيله، يخسر لبنان مانعاً أساسياً لمحاولات النظام السوري العبث بأمنه.

آخر تحديث: 20 أكتوبر، 2012 7:44 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>