نصرالله يتبنى طائرة الاستطلاع: حلقت عشرات الكيلومترات فوق القواعد العسكرية الاسرائيلية

تبنى الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله إرسال طائرة الاستطلاع التي اسقطتها الطائرات العسكرية الاسرائيلية الاسبوع الماضي بعد ان حلقت نحو 55 كيلومترا فوق فلسطين المحتلة.

وقال السيد نصرالله في خطاب تلفزيوني “المقاومة في لبنان ارسلت طائرة استطلاع متطورة من الاراضي اللبنانية باتجاه البحر، وسيرت هذه الطائرة مئات الكيلومترات فوق البحر، ثم اخترقت اجراءات العدو الحديدية ودخلت الى جنوب فلسطين المحتلة، وحلقت فوق منشآت وقواعد حساسة ومهمة لعشرات الكيلومترات في عرض الجنوب، الى ان تم اكتشافها من قبل العدو على مقربة من منطقة ديمونا فتصدى لها سرب من طائرات سلاح الجو الاسرائيلي وقام باسقاطها”.

وتابع “ان العالم أمام عملية نوعية مهمة جداً في تاريخ المقاومة في لبنان والمنطقة”، مشيراً إلى أن “الطائرة أقلعت وسارت في المسار المحدد لها عشرات الكيلومترات وهي من صناعة إيرانية وتجميع الكادر المتخصص في حزب الله وليست روسية”.
واعتبر الأمين العام لحزب الله أن “إسقاط الطائرة أمر طبيعي ومتوقع، والإنجاز هو أن تسير مئات الكيلومترات في منطقة مليئة بالرادارات الاسرائيلية والاميركية والاوروبية”.

وأطلق الأمين العام لـ”حزب الله” على هذه العملية اسم “الشهيد حسين ايوب” الذي كان من أوائل المؤسسين لهذا السلاح في الحزب، كما اطلق على الطائرة اسم “أيوب”.

وتطرق الأمين العام لحزب الله إلى انفجار النبي شيت، فأكد أنه “لا يمكن الحديث في لبنان عن جبهة أمامية، وجبهة خلفية، والجبهة الأمامية هي كامل مساحة عمل العدو”، وشدد قائلاً إنه “لا توجد أي مقاومة في العالم تضع كل امكاناتها في المنطقة الحدودية، أو في الجبهة الأمامية، وهذا الأمر غير منطقي، ومن الطبيعي أن تكون قوات الدفاع متواجدة ومنتشرة في كامل المساحة وأن يكون سلاحها ومخازنها كذلك”.

وانتقل السيد نصرالله إلى الملف السوري، فنفى مشاركة “حزب الله” في القتال إلى جانب النظام السوري “حتى اللحظة”، مؤكدا ان “النظام ليس بحاجة الى الحزب او غيره” وانه “لم يطلب منا القتال الى جانبه”.
وقال السيد نصرالله “منذ اليوم الأول اتهمتنا أطراف في المعارضة السورية، بإرسال مقاتلين الى سوريا، وهذا كذب”، وتساءل “أين هم مئات الشهداء الذين يتحدثون عن سقوطهم في سوريا؟”.

وتناول السيد نصرالله ان قضية استشهاد “الشهيد أبو عباس والعديد من الشهداء الذين استشهدوا في مناطق على الحدود مع سوريا”، وشرح قائلاً “هناك قرى سورية يسكنها لبنانيون على الحدود، وهم من طوائف مختلفة، وعددهم يقارب 30 ألف لبناني، وهؤلاء اللبنانيون من عائلات لبنانية، وهم موجودون هناك منذ عشرات السنين”.

وتابع السيد نصرالله “بعض هؤلاء الشباب ينتمون إلى عدد من الأحزاب اللبنانية، ومنها حزب الله، وجزء منهم متفرغون في الحزب وقاتلوا في الجنوب على مدى سنوات وهم من سكان هذه البلدات المتواجدة داخل الأراضي السورية”.
وأضاف السيد نصرالله أن هؤلاء الأهالي “كان خيارهم في بداية الأحداث في سوريا هو النأي بالنفس عن المعركة بين النظام والمجموعات المسلحة”. واضاف “هذه الجماعات اعتدت عليهم واحرقت منازلهم وسرقتهم وخطفتهم واعتدت حتى على الارض والعرض”. واشار إلى أن “بعض الاهالي تركوا المنطقة إلا أن الجزء الأكبر بقي، واشترى السلاح للدفاع عن نفسه، وهذا القرار لا يتعلق بالقتال مع النظام بل بالدفاع عن النفس”.

وأكد السيد نصرالله أن “النظام ليس بحاجة إلينا ولا لأحد ليقاتل إلى جانبه، وذلك ليس من مصلحته، ونحن لم نأخذ بعد هكذا قرار، وهذا غير موجود حتى هذه اللحظة”، واستدرك السيد نصر الله بالقول إن “اقتضت المسؤولية ذلك في اي يوم فلن نخفي ذلك، هذا غير موجود بشكل فعلي الآن”، ولفت إلى أن “الشهيد أبو عباس هو مسؤول المشاة في الهيكيلة العسكرية في منطقة البقاع، وهو مسؤول كل الهيئات الشبابية، وهؤلاء الشباب المتواجدين في هذه القرى من مسؤوليته، واستشهد باحدى العبوات الناسفة التي تستهدف يوميا اهالي هذه المنطقة، التي لا تزال تتعرض للقصف حتى اليوم”.

آخر تحديث: 13 يناير، 2017 1:07 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>