جوزيان: لست دخيلة

بعد الـ OTV والـ MTV تطل اليوم جوزيان الزير على قناة الـ LBC عبر برنامج الألعاب «شخصية وغنية». بدأت مشوارها مع الشاشة في مجال تقديم البرامج، وبعد تنقلها بين التمثيل والغناء. «الأنباء» التقتها في الحوار الآتي:

هل تابعت إطلالتك في الحلقة الاولى من «شخصية أو غنية» وكيف تقيمين نفسك وأين أخطاؤك؟

٭ لا يمكن أن أقيم نفسي، لم أقدم على أخطاء إذ بالنهاية أقدم برنامج ألعاب خفيفاً، نحن عملنا البرنامج بسرعة قياسية وما قدمناه لا يمكن أن يقدمه أحد آخر.

علمنا أن الحلقة الاولى كانت حلقة «بيلوت» لكن اتخذ القرار بأن تبث على الهواء؟

٭ صحيح ومن هنا أقول إنه لا يمكن أن أنتقد نفسي بقساوة. البرنامج خفيف مهضوم وكل شيء من الممكن أن يمر فيه، وأنا كنت على طبيعتي.

هل تعتقدين ان بإمكانك خلق أسلوب خاص بك في التقديم، خاصة أنك ممثلة، وقد تم اتهامك بتقليد مايا دياب؟

٭ لأصحح معلومات كل من يعتقد أنني دخيلة على التقديم حتى «ينضب بمنزله». فأنا مقدمة برامج قبل أن أكون ممثلة وقد تعلمت أصول الإلقاء والتقديم عند الاستاذ عمر الزين ليرحمه الله، ودرست في الجامعة السينما والإخراج. ولا أشبه مايا دياب لا شكلا ولا لجهة البرنامج الذي أقدم. فالناس لا تعرفني كمقدمة برامج، وإذا رأى البعض أنني أشبهها فهذه مشكلتهم. فلا شبه بيننا لا بالشكل أو المضمون.

ماذا عن اتهامك بتقليد مايا دياب؟

٭ نعم الأمر صحيح، فأنا جعلت بشرتي سمراء تماما كبشرة مايا دياب وشعري مثل شعرها طويل تماما ولونه هو ذاته، وأيضا طريقة لباسي تشبهها. وأيضا كنت أدور مثلها أمام الكاميرا المتحركة على المسرح. فبرنامجي بالطبع يشبه برنامجها، وأختم بالقول الله يساعد الناس.

لكنك أطللت في «اوفريرا» و«كتير سلبي» كممثلة. هل تعتقدين انك لم تتركي بصمة في البرامج التي قدمتها سابقا؟

٭ سبق أن قدمت مع ميراي مزرعاني «ليل يا ليل» و«ليالي دبي» وبرامج أخرى وأنا ابنة الـ 16 عاما، وكل من يبتعد عن التلفزيون ينساه الناس.

هل ستخلقين أسلوبا خاصا بك وتحدثين ثورة كما فعلت منى أبو حمزة أو مايا دياب؟

٭ برنامجي مهضوم جدا وبعيد عن برنامج منى أبو حمزة.

أتكلم عن إثبات الوجود؟

٭ أعتقد أنني أثبت نفسي قبل أن أطل عبر الشاشة بـ «شخصية وغنية» حيث كل المجلات كتبت عن البرنامج قبل ان يبدأ عرضه، وأصحابي الذين شاهدوا البرنامج قالوا إنني لم أفتعل أي شيء بل ظهرت كما لو كنت معهم في جلسة صداقة. وحتى المشتركون ممنوع ان أراهم قبل الحلقة. لكن من شاهدني اعتقد كان لي سابق معرفة بهم، هذه طبيعتي كما ان البرنامج سيسمح لي بالاسترسال. وأتمنى ان يحبنا الناس.

هل تشعرين بأن وجودك اليوم في الـ «ال بي سي» وانتقال كارلا الى الـ «أم تي في» هو من باب منافسة المحطتين؟

٭ لا خلاف بيني وبين الـ «أم تي في» أصلا، فلقد أتتني فرصة في الـ «ال بي سي» وأخذتها. علاقتي مع المحطة جيدة ولا أحد يعرف أين أصبح في وقت لاحق، فالأمور لا يمكن أن ننظر اليها من هذه الزاوية.

متى ستصدرين البومك الغنائي وهل سيكون من انتاج قناة الـ «ام تي في» التي تمسك اليوم بيد سارة الهاني؟

٭ الاوضاع في لبنان أرجأت تاريخ طرح الالبوم وهو باللغة الإنجليزية كتبته ولحنته وهو من إنتاجي، وأتفاوض أنا والدي جاي مالك «الباراديسكو» مع عدد من الشركات الانتاجية.  

آخر تحديث: 6 أكتوبر، 2012 10:38 ص

مقالات تهمك >>