السنوسي إعترف بقتل الإمام موسى الصدر.. والخلاف حول مكان دفنه!!

في ظل كتمان شديد يستمر البحث بموضوع الإمام المغيب موسى الصدر... مدير المخابرات الليبي السابق عبدالله السنوسي إعترف بقتل الإمام موسى الصدر مع رفيقيه وأبلغ المعلومات عن مكان دفنهم.

وتقول المعلومات أن وفداً لبنانياً يتواصل مع الأمن الليبي زار ضريح الإمام موسى الصدر ورفيقيه وتم نبش القبر وأن عينة من الحمض النووي تم أخذها إلى ألمانيا فأكدت أنها تخص الإمام موسى الصدر بعدما أخذوا عينات من الحمض النووي من عائلة وأخوات الإمام موسى الصدر، يجري التكتم جداً على الموضوع والسؤال هو كيف يمكن الإعلان عن قتل الإمام موسى الصدر وماذا سيحصل إذا تم نقل الجثمان من ليبيا إلى مطار بيروت ومن يستطيع أن يضمن الأمن في مطار بيروت والطرقات حولها والضاحية وطرق البقاع الجنوبي…

المشكلة الحقيقية هي في كيفية نقل رفات الإمام موسى الصدر والأهم تحديد مكان دفنه في لبنان وهل يكون في بيروت مثل ضريح الرئيس الحريري أم يكون في الجنوب، مع العلم الفريق الأمني اللبناني يقدّر أنه في حال تم نقل جثمان الإمام موسى الصدر سيحضر أكثر من 700 ألف شخص إلى مطار بيروت ومنطقته وهو أمر لا يستطيع أحد تحمّله ويتم التفكير في إغلاق مطار بيروت ليوم واحد عند وصول الجثمان. وتفكر المصادر الشيعية الدينية بإقامة مقام يشبه مقام الست زينب في دمشق على أن يكون على مدخل الجنوب ويجري إقامة حدائق ومدفن حيث أن منذ الآن بدأ الحديث عن إقامة المدفن وقيام الشيعة في لبنان والمغتربين الشيعة بتلبيس المدفن ذهباً خالصاً بقيمة لا تقدر بثمن.

أما ما تسرب عن التحقيق فهو أن الرئيس القذافي أعطى أمراً إلى أبو نضال بقتل الإمام موسى الصدر فقتله مع رفيقيه وقامت المخابرات الليبية بتهريب الجوازات إلى إيطاليا وأن القذافي لم يقابل الإمام موسى الصدر بل تم توقيفه في المطار ثم ظهر لمدة 24 ساعة وثم إختفى مع رفيقيه.

آخر تحديث: 15 سبتمبر، 2017 9:55 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>