الجمهورية: الإشتراكي يُطوِّر مواجهته مع النظام السوري

يُختتم الأسبوع السياسي في لبنان اليوم بإطلالة لرئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع من معراب في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية، بعدما أطلّ رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي من النبطية أمس في مهرجان تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، على أن يُفتتح الأسبوع الطالع بإطلالة سياسية شاملة للأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله، خلال مقابلة تلفزيونية عبر محطة "الميادين" في الثامنة والنصف مساء الاثنين.

وكان بري حذّر من الفتنة المذهبية والطائفية، مشدداً على أنّ الوحدة هي الردّ على الفتنة"، وناشدَ المسلمين "الانتباه إلى أنّ أعداء الإسلام يحاولون أخذنا بيدنا إلى الفتنة ونحن لن نذهب إلى أيّ فتنة، وسبق وأن نبّهنا إلى أنّ فتنة الشرق ستدخل كلّ بيت، وأكثر من ذلك نشهد أنّنا شيعيّو الهوية سنّيو الهوى لبنانيّو الحمى والمنتهى".
ونبَّه بري إلى أنّ "لبنان يمثل تفصيلاً بالمشهد، وهو يتأثر حكماً في المشهد ولا يؤثر في النتائج"، ولفت إلى أنّ "هناك أطرافاً عديدة تعمّدت تجاوز سياسة النأي بالنفس عبر الحدود ليس في التصريحات فقط".
وفي موضوع الصدر أكّد بري مواصلة الاتصالات والبحث من أجل تحريره، مشيراً إلى أنّ "الاتصالات توسّعت لتشمل دول الجوار الليبي إلى حيث اعتقل أبناء القذافي وأزلامه، وقد تلقّينا إشارات إيجابية لإمكانية استجواب، وغداً (اليوم) أو الأحد (غداً) إحدى المحطات الأساسية في هذا الموضوع".
وحذّر بري من أنّ الهدف تدمير دور سوريا الإقليمي وإحلال سايكس ـ بيكو جديد"، وطالب "الجميع بالوعي أنّ سوريا أكبر من معركة في أيّ مدينة، وهي أكثر اتّساعاً من معبر حدودي، ومن سلاح ومال عابر الحدود، وهي لا تستحقّ ما يصيبها من موت ودمار، ولا تستحقّ أن تكون ساحة للرماية بالموت على جسدها"، ووجّه نداءً إلى "العقل العربي والعقل السوري بوقف نزيف الدم وسلوك طريق الحوار".
وجدّد التأكيد على "الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الأمضى بمواجهة الاعتداء الإسرائيلي وقوّة لبنان، فهي مقاومته كما وحدته، وإنّ قوّة لبنان هي جيشه كما هي وحدته، ولا نزايد في مسألة المقاومة والدفاع، ونحن لا نعتبر أنّ المقاومة والحدود صفتان شيعيتان بل مسؤولية الدولة"، وذكّر بأنّ "الدولة هي من حوّلت المناطق التي لا تريد الوصول إليها لمناطق رعب من الحدود الجنوبية إلى جرود البقاع وصولاً إلى عكّار ووادي خالد وحوّلتها إلى مناطق تهريب، فالدولة لم تكن تريد الوصول إلى أشدّ المناطق فقراً، وأرادت أن تبقى تحت الأضواء"، وطالب بإلغاء خطوط التماس الرسمية مع المناطق البعيدة في الأرياف، والتعويض عليها لأنّه إذا استمرّ الوضع على ما هو عليه ستتحوّل هذه المناطق إلى بيئة حاضنة للمطلوبين"، وشدّد على عدم القبول "باستمرار معاملة عكّار ومنطقة الحدود مع سوريا والبقاع مناطق تماس ومهرّبين، وهذه المناطق ليست خارجة عن القانون بل الدولة هي التي خرجت عن مطالب الناس وحقوقهم".
وفي معلومات لـ"الجمهورية" أنّ برّي، وحيال محاولات جميع المحيطين به والمسؤولين عن أمنه الشخصي ثنيَه عن التوجّه شخصيّا إلى النبطية في ظلّ التهديدات الأمنية الجدّية التي تلاحقه، أصرّ على الظهور شخصياً أمام حشود حركة "أمل" باعتبار أنّ هذا النهار يُعتبر مقدّساً بالنسبة إليه. وفي ضوء إصراره، اتّخذت إجراءات أمنية استثنائية وسرّية للغاية لتأمين ظهوره أمام جمهوره، لم يعلم بها إلّا عدد قليل من المقرّبين لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة.
توتّر أمني متنقّل
وفي هذه الأجواء، عادت الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية من بوّابة البقاع والشمال، عبر توغّل قوات سوريّة في منطقة مشاريع القاع الحدودية وهدم أحد المنازل، كما سقطت أكثر من 30 قذيفة من الجانب السوري على قرى وبلدات في منطقة عكّار أدّت إلى إصابة عنصر أمني لبناني، عضو في اللجنة الأمنية اللبنانية ـ السورية المشتركة.
"المعلومات" ومكتب القومي
وفي تطوّر لافت، علمت "الجمهورية" أنّ التحقيقات التي بوشرت مع موقوفي الحزب "السوري القومي الاجتماعي" الثلاثة الذين تسلّمهم فرع المعلومات بعد ظهر امس من اصل خمسة مطلوبين اعتدوا على عسكري وسلبوه سلاحه أمام مركز الحزب في الحمراء قد توسّعت بعدما اعترف بعضهم باعتداءات أخرى نفّذوها، كالاعتداء على احد المواطنين من آل ضو بالضرب المبرّح ما أدّى إلى دخوله في حال غيبوبة وهو في مستشفى الجامعة الأميركية، وقد ادّعى والد المعتدى عليه أمس أمام القضاء ضد قيادة الحزب وعناصره.
وحتى المساء، كان الحزب قد سلّم إلى قوى الأمن ثلاثة من اصل خمسة معتدين عليها، ونفى مرجع امني المعلومات التي تردّدت عن تسليم الرابع المدعوّ سلمان دلال قائلاً: ما نزال ننتظر تسلّم المتّهمين الباقيين، وما قد يظهره التحقيق مع الموقوفين من متورّطين آخرين.
وكان الحزب القومي قد أمضى نهاره بنفي تورّط عناصره في الحادث، لكنّ إعادته السلاح الأميري المسروق أكّد تورّطه.
المخابرات توقف رائداً في الجيش
توازياً، أفادت مصادر عسكرية رفيعة لـ"الجمهورية" أنّه بعد ورود معلومات الى مخابرات الجيش اللبناني تشير إلى أنّ الرائد وسام عبد الخالق نجل اللواء المتقاعد حسين عبد الخالق يقوم بتجارة السلاح، عمدت إلى مراقبة الأخير حيث تمكّنت من العثور عليه على طريق المطار ذاهباً باتجاه الضاحية الجنوبية برفقة اثنين آخرين، وفي حوزته مبلغ كبير من المال بهدف شراء السلاح وبيعه إلى المعارضة السورية." وأشارت المصادر إلى أنّ عبد الخالق كان في سيارة تحمل لوحة مزوّرة.
عودة سليمان
وفي هذه الأجواء، عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى بيروت عصر أمس مُبدياً ارتياحه إلى الأجواء التي رافقت انعقاد قمة دول عدم الانحياز في طهران. وطمأن إلى مستقبل لبنان معتبراً أنّ تحقيق الديموقراطية في الدول المجاورة من شأنه أن يعطي لبنان فرصة لممارسة ديموقراطيته العريقة بشكل سليم وجيّد.
وشدّد على أن لا حلّ للأزمة السورية إلّا من خلال الطريق السياسي، وهي خطوة تبدأ بوقف العنف ومنع التدخّل العسكري الخارجي في سوريا.
ميقاتي في الديمان
ويتوجّه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى الديمان اليوم بعدما بادرَ إلى طلب موعد من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، باعتبار أنّه تاريخيّا عندما يأتي البطريرك إلى المقرّ الصيفي للبطريركية يزوره كافّة زعماء الشمال والشخصيات والفاعليات السياسية كما جرت العادة، وهو تقليد لم يخالفه كلّ من الرئيس الشهيد رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة، فكانوا يخصّون البطريرك الماروني بهكذا زيارة.
وفي معلومات لـ"الجمهورية" أنّ الراعي طلب من ميقاتي دعوة من يرغب من الوزراء الى الغداء في الديمان، وطلب تحديداً حضور الوزراء المعنيّين بزيارة قداسة الحبر الأعظم البابا بنديكتوس السادس عشر إلى لبنان، حيث ستُستكمل خلال اللقاء التحضيرات لزيارة البابا لإتمامها بظروف آمنة، بغية إنجاحها، لا سيّما وأنّ البطريرك شأنه شأن الرؤساء، يعوّل كثيراً على هذه الزيارة لتغيير صورة لبنان، بعدما طلبت سفارات بعض الدول سحب رعاياها إثر أعمال الخطف والتوتّرات الأمنية التي شهدتها البلاد أخيراً.
وفي المعلومات أيضا أنّ لقاء البطريرك – ميقاتي سيكون مناسبة للتشاور في موضوع قانون الانتخابات النيابية وسائر الملفّات ولا سيّما الأمنية منها.
الإشتراكي
وعلى مسافة يومين من تظاهرة المنظّمات الشبابية لقوى 14 آذار أمام الخارجية اللبنانية للمطالبة بطرد السفير السوري، اعتصمت أمس منظمة الشباب التقدّمي في ساحة سمير قصير للغاية عينها. ولعلّ ما هو لافت المشاركة الكثيفة والتنظيم الدقيق والشعارات المدروسة، ومن أبرزها: "طرد السفير السوري واجب لبناني تُجاه أطفال سوريا"، و"لا مكان لسفير القتل والإجرام". وتلا أمين عام منظمة الشباب أيمن كمال الدين بياناً طالب فيه "الدولة اللبنانية باتّخاذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة في حقّ السفير السوري ممثل نظام القتل في لبنان"، كما طالبها بـ"إحضار الضباط السوريين المتورّطين في قضية ميشال سماحة، وكشف نتائج التحقيقات أمام جامعة الدول العربية والأمم المتحدة".
ذكرى القوات
وقالت مصادر قيادية في "القوات اللبنانية" لـ"الجمهورية" إنّ أهمية الذكرى السنوية لشهداء المقاومة اللبنانية تكمن إجمالا في بُعدين: المشهدية السياسية وكلمة الدكتور سمير جعجع. فعلى مستوى المشهدية، تشكّل هذه الذكرى مناسبة لتؤكّد عبرها القوّات على حضورها الشعبي ودقة تنظيمها، هذه المشهدية التي حالت دونها اليوم الظروف الأمنية الدقيقة في ظلّ الخشية من افتعال أيّ إشكال أمني ربطاً بالمخطّط التفجيري للبنان الذي بدأ مع محاولة اغتيال رئيس القوات ولم ينتهِ مع تفجيرات سماحة-المملوك، ولكن لو قدُّر للقوات أن تُحيي الذكرى كالمعتاد لكانت المشاركة فاقت السنوات السابقة نظراً لحجمها المتنامي ولمجموعة الخطوات التنظيمية التي أقرّتها، فضلاً عن أنّ التطورات أثبتت لدى الرأي العام صحّة خياراتها وتوجّهاتها.
وأمّا لجهة كلمة جعجع، فرأت المصادر القيادية نفسها أنّ ما يميّز الخطاب عن سواه أنّه يُشكّل نوعاً من جردة تتناول كلّ العناوين السياسية بدءاً من الثورة السورية وموقف القوات الداعم لهذه الثورة وما سبقها من ثورات في الدول العربية، لأنّ الديموقراطية في لبنان لا يمكن تحصينها إلّا من خلال قيام أنظمة ديموقراطية في الدول المحيطة، فضلاً عن أنّ النظام السوري يتحمّل مباشرة كل ما أصاب لبنان ومسيحييه من ويلات ونكبات، الأمر الذي يتطلّب وضع رؤية متكاملة لطبيعة العلاقة المستقبلية بين لبنان وسوريا والأطر الناظمة لهذه العلاقة والضامنة لسيادة البلدين واستقلالهما، وصولاً إلى توفير البيئة الحاضنة لـلّاجئين السوريين في لبنان انطلاقاً من المبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية والعادات اللبنانية والشرائع الدولية.
وكشفت المصادر القيادية أنّه على المستوى المحلي سيقوم الدكتور جعجع بعرض واقع الحال الذي وصلت إليه البلاد في ظلّ هذه الحكومة، مفنّداً أخطاءها وممارساتها وارتكاباتها التي تُعدّ ولا تحصى من الانهيارات المالية والاقتصادية والاجتماعية إلى الانتهاكات السيادية والفلتان الأمني، داعياً اللبنانيين إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة ترجيحاً لكفّة خيار الدولة على خيار الدويلة. وعلى غرار كل سنة لن تغيب المسألة المسيحية عن كلمته، إذ سيشدّد على مركزية دورهم التاريخي في الدفاع عن الحريات والديموقراطية والتعددية والتنوّع، كما دعوتهم إلى أن يكونوا، كما دوماً، على قدر تحديات المرحلة وفي صلب الربيع العربي. ولن يسهو بال جعجع عن الترحيب بزيارة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان من 14 إلى 16 الجاري، هذه الزيارة التي تشكّل محطة مهمة على طريق السلام اللبناني وإعلاء التجربة اللبنانية الرائدة في التفاعل بين اللبنانيين على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم.
"طارت ورشة تمليك الفلسطينيين"
وفي سياق آخر، أكّد المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنّ ما نشرته" الجمهورية" أمس حول الدعوة إلى ورشة عمل تتّصل بتمليك الفلسطينيين في لبنان كان تمّ تأجيلها "نظراً إلى الظروف الراهنة وإمكان استغلال هذا النقاش العلمي في السجالات السياسية، فقد طلب ميقاتي من رئيس اللجنة الدكتور خلدون الشريف تأجيل ورشة العمل".
لكنّ ما فات المكتب الإعلامي أنّ رئيس اللجنة كان قد أطل يوم الخميس على شاشة الـ"المر تي في" منظّراً للورشة وشارحاً أهميتها ما يؤدّي إلى أنّ في الأمر سوء تقدير للمواعيد والأوقات؟
وتجاهل المكتب ما لدى "الجمهورية" من معلومات تقول أنّ تعميم الإلغاء بدأ ظهر أمس الجمعة بعد ساعات على نشر الخبر والظروف التي رافقت إصراره على ورشة العمل أيّاً تكن المواقف الرافضة للاستمرار في تنظيمها بإصرار من اللجنة. وبالتالي، فإنّ الإشارة في بيان التوضيح بأنّ "اللجنة قد عمّمت هذا التأجيل يوم الخميس الفائت" لم تنطلِ على الأقل على مَن تلقّوا دعوات التأجيل أمس وعلى مَن عملوا لتأجيلها.
وكان الداعون إلى التأجيل فضّلوا بدعم سياسي وحزبي وروحي رفيع المستوى استكمال هيكلية لجنة الحوار وتعيين نائب للرئيس وتحديد خطواتها المستقبلية بشكل مدروس لا يمسّ بالسلم الأهلي قبل أيّ خطوة أخرى تستعجل أو تستحضر الانقسام الطائفي في لبنان. ويكفي استذكار ما شهده طرح الملفّ في مجلس النواب قبل سنة وما تسبّب به من انقسام حقيقي إسلامي – مسيحيّ لا يمكن القبول بتكرار تجربته اليوم قبل البحث في الملف بشكل أكثر دقة وبوسائل تعفيه من مهمة إزكاء الفتنة وإحياء هواجس بعض اللبنانيين من مشاريع الإسراع في التوطين في لبنان.
وقالت المعلومات التي في حوزة "الجمهورية" إنّ ممثلي الكتائب والتيار الوطني الحر وتيار المستقبل وخبراء آخرين كانوا قد أبلغوا بأنّ الإصرار على تنظيم الورشة في مثل الظروف التي تمرّ بها البلاد يقارب المسّ بالكثير من مقوّمات السلم الأهلي.
هيئة إدارة النفط
على صعيد آخر، وفيما يعقد مجلس الوزراء جلسة في العاشرة قبل ظهر الأربعاء المقبل في الخامس من أيلول، لم يُحسم بعد إدراج هيئة إدارة النفط على جدول أعمالها في انتظار المزيد من التشاور، علماً أنّ أسماء الأعضاء الستّة، المفترض أن يتولوا هيئة إدارة النفط، باتت جاهزة. ومن الأسماء شبه المؤكدة فيها: ناصر حطيط عن المقعد الشيعي ووسام الدهبي عن المقعد السني ووسام شباط عن المقعد الماروني وبهيج أبو حمزة عن المقعد الدرزي، فيما لم يتمّ الكشف بعد عن اسمي المقعدين الكاثوليكي والأرثوذكسي.
وقد دعا وزير الطاقة جبران باسيل إلى الإسراع بتعيين هيئة إدارة قطاع النفط مؤكّداً أنّ "كل المراسيم جاهزة ومترجمة أيضا".
وقال إنّ مرسوم المنطقة الاقتصادية الخالصة أقرّته الحكومة وأيّ إعادة بحث في الموضوع تستوجب أن تكون هناك مبررات سياسية واقتصادية وغيرها.
حزب الله يرفض "الدولية" على الحدود
في هذا الوقت، قوبلت دعوة كتلة المستقبل النيابية إلى نشر قوات دولية على الحدود اللبنانية – السورية برفض قاطع من "حزب الله" الذي وصف الأمر بالمشروع "الصهيوني".
وقال نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم إنّ الحزب يرفض "تدخّل لبنان في الشؤون السورية، ويرفض رفضاً قاطعاً استقدام قوّات دولية إلى الحدود الشمالية، وهي مشروع صهيوني بامتياز لتخريب لبنان كما سوريا".
وقال "إذا كفّت جماعة 14 آذار عن تخريب الشمال اللبناني بالسلاح وتهريبه والعمل المليشياوي، فسيكون الاستقرار هناك سيّد الموقف، وهم يتحمّلون كامل مسؤولية التوتّرات التي تصيب أهلنا في طرابلس وعكار والشمال عموماً".  

آخر تحديث: 1 سبتمبر، 2012 9:53 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>