حملة “حقي علي”: مشروع خليل الصحي يعوق تحرير المواطن من الارتهان

دعت "حملة حقي علي" وزير الصحة علي حسن خليل الى "الاستقالة بعد إخفاقه وتقاعسه عن تقديم خطة للتغطية الصحية الشاملة التي كان قد وعد بها".
وعقدت الحملة مؤتمرا صحافيا في قصر الأونيسكو حيث عرض الناشطان محمد حمدان ومريم مهنا نقدا لمشروع خليل، الذي أعلن انه قدم خطة للتغطية الصحية الشاملة الى مجلس الوزراء في شهر شباط. وأشارا الى "انه حتى الآن لم ينشر الوزير تفاصيل مشروعه علنا، لا سيما انه كان وعد بأن يفعل ذلك قبل ستة أشهر، استطاعت الحملة ان تحصل على نسخة منه".

وأفاد الناشطان حمدان ومهنا، باسم الحملة، ان "مشروع خليل يدعو الى إنشاء صندوق جديد لتغطية حوالي مليوني لبناني غير مكفولين اليوم بأي تغطية صحية، عبر استحداث جدول خدمات تدعمه وزارة الصحة من خارج صلاحياتها القانونية. وتساءلا عن "وجود أي قيمة مضافة في مشروع الوزير، مقارنة مع ما هو قائم الآن لجهة التزام وزارة الصحة بتغطية غير المشمولين. وشككا بجدية العمل على تمويل المشروع، فالموازنة لا تشير الى مشروع للتغطية الصحية من قريب أو بعيد، ولا تلحظ أي مخصصات للانفاق على مثل هذا المشروع، فضلا عن خلوها من أي تعديلات جذرية في النظام الضريبي".

وشددا على أن هذا المشروع "لا يؤمن التغطية الصحية الشاملة بنفس المعايير. بل قد يعيق الوصول الى مشروع تغطية صحية شاملة حقيقية كون المشروع يكرس إنعدام المساواة القائم حاليا ويشرعن الأمر الواقع المختل والقائم على المصالح الفئوية. واعتبرا أن كلفة هذه الخطة مقارنة بجدواها يشكل هدرا للمال العام". واستنكرا غياب وزير العمل عن النقاش كونه وزير الوصاية على الضمان الاجتماعي.
  

آخر تحديث: 17 أغسطس، 2012 10:18 ص

مقالات تهمك >>