السيد: تصعيد العمليات العسكرية شمالا جاء بناء لتشجيع من بعض نواب تيار المستقبل

اكد اللواء الركن جميل السيد في بيان صادر عن مكتبه، ان "تصعيد العمليات العسكرية مؤخرا من قبل مسلحين سوريين من داخل الحدود الشمالية اللبنانية ضد الجيش السوري، والذي حصل بصورة شاملة وغير مسبوقة بالتزامن مع قرار الحكومة بنشر الجيش اللبناني هناك، إنما جاء بناء لتشجيع من بعض نواب تيار المستقبل في الشمال لوضع العراقيل مسبقا أمام الجيش اللبناني وتفشيله، بما يؤدي الى تصعيد المواجهات العسكرية وتعريض منطقة عكار وأهاليها، وبما يبرر لاحقا الدعوة الى نشر قوات دولية ثم الى اقامة منطقة عازلة لحماية وتموين وانطلاق المسلحين باتجاه الداخل السوري تلبية لبعض المشاريع والتصريحات العربية والغربية التي صدرت مؤخرا".

وإذ رأى "أن الرئيس ميقاتي يتحمل مسؤولية جسيمة بعدما دفن رأسه طويلا في الرمال عما تعانيه منطقة عكار، فقد إعتبر أن قرار نشر الجيش من قبل حكومة النأي بالنفس قد جاء متأخرا جدا على الرغم من المراجعات السورية الرسمية المتكررة لضبط الحدود"، مؤكدا بالمقابل "أن الرئيس السابق سعد الحريري وكتلته النيابية يتحملون الجزء الأكبر من المسؤولية عما يعانيه الشمال حاليا، فهم شجعوا على الفلتان الأمني ضد سوريا طيلة الأشهر الماضية ظنا منهم بأن سوريا ستسقط بسرعة، وهم بالمقابل، وبعدما صمدت سوريا خلافا لتوقعاتهم، باتوا يتباكون اليوم من الضرر الذي يلحق بأهالي عكار والشمال بسبب هذا الفلتان الأمني بالذات".

وقال:"الجميع يذكر بأن نواب تيار المستقبل وبالأخص خالد الضاهر ومعين المرعبي هم أول من حرض ومنع نشر الجيش اللبناني على الحدود الشمالية رافعا الغطاء السياسي عنه في ظل تخاذل حكومة الميقاتي طيلة الأشهر الماضية، وهم أنفسهم لا يزالون يستغلون مقتل الشيخ عبدالواحد ورفيقه مؤخرا للتحريض ضد الجيش في كل مناسبة أيضا وهم أنفسهم لا يزالون ينادون اليوم بالذات بادخال قوات دولية الى شمال لبنان حتى بعد صدور قرار الحكومة بنشر الجيش هناك، فيما مصلحة لبنان عموما والشمال خصوصا تستلزم منهم تسهيل انتشار الجيش اللبناني بدلا من تحويل أهالي عكار وعرسال الى كبش محرقة وفرق عملة في رهانات تيار المستقبل الفاشلة ضد سوريا وشعبها وجيشها خدمة لمشاريع ومؤامرات خارجية ليس للبنان فيها ناقة ولا جمل ولا مصلحة".  

آخر تحديث: 11 يوليو، 2012 2:59 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>