صار وقت نوعا… بلغ عن الفساد ندوة في النبطية

نظمت "الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد" بالتعاون مع جمعية "نقطة فاصلة" وبدعم من "مؤسسة للمستقبل"، ندوة في محافظة النبطية بعنوان "صار وقت نوعا… بلغ عن الفساد"، ضمن اطار مشروع المركز اللبناني لحماية ضحايا الفساد. وشارك في الندوة فعاليات واهالي المنطقة وناشطين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

بعد الترحيب بالحضور، عرض مدير المشاريع الميدانية والشباب في "الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية – لا فساد" الدكتور سعيد عيسى اهم المشاريع التي تقوم بها الجمعية اليوم وهي:المركز اللبنانية لحماية ضحايا الفساد، حملة "صار وقت نوعا" التي تهدف الى جمع 60 الف توقيع للمطالبة باحترام لبنان تطبيق اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد، مشروع شراكة الشباب في مكافحة الفساد.

ثم تحدث المستشار القانوني للمركز اللبناني لحماية ضحايا الفساد كمال الحاف فعرف عن المركز ودوره في "نشر الوعي لدى اللبنانيين وحثهم على ضرورة التبليغ عن اي واقعة فساد يقعون ضحيتها"، كما اوضح ان "المركز، اضافة الى تقديمه الاستشارات القانونية لمساعدة الاشخاص الذين وقعوا ضحية فساد او كانوا شهودا عليه، يعمل على توصيل صوت المشتكين الى الجهات المختصة، في خطوة من شأنها تعزيز الثقة بين المواطن والسلطات المعنية والمسؤولة عن مكافحة الفساد المستشري في الوطن، ولحث المواطنين على التبليغ عن عمليات الفساد".

واشار الحاف الى ان "المادة 353 من قانون العقوبات اللبناني تنص على ان يعفى الراشي او المتدخل من العقوبة اذا باح بالامر للسلطات ذات الصلاحية او اعترف بها قبل احالة القضية الى المحكمة". واضاف ان المركز يتلقى "ما يقارب 100 اتصال شهري تتناول شكاوى عن عمليات فساد جرت في قطاعات ومؤسسات الدولة كافة، حيث ان معظم هذه الشكاوى تتعلق بقضايا تخص السلة القضائية ووزارة الداخلية والبلديات".

وتخلل الندوة عرض لشريط مصور عن شهادات حية لضحايا فساد يشهدون على كيفية تعاطي المركز مع قضاياهم وتزويدهم بالارشادات المجانية والسبل القانونية للحصول على حقوقهم.

ثم فتح المجال امام المشتركين للحصول على استشارة قانونية فردية مجانية، واكد المستشار القانوني على اهتمام المركز بمتابعة قضاياهم وعلى امكانية تواصلهم مع المركز على نحو دائم.  

آخر تحديث: 30 يونيو، 2012 8:22 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>