لا للمخدرات.. ندوةً في برج البراجنة

نظّمت حركة أمل ـ إقليم بيروت ــ المنطقة الثالثة، برعاية وزير الصحة العامة علي حسين خليل ممثلاً برئيس مصلحة الصحة في الوزارة ميشال كفوري، ندوة توعية للحدّ من التعاطي والإدمان، تحت عنوان: «لا للمخدرات»، بالتعاون مع جمعية «أمل البرج» و«مستشفى البرج» و«تجمّع أمّ النور» ومكتب مكافحة المخدرات في قوى الأمن الداخلي.

حضر الندوة ممثل وزير الخارجية والمغتربين الدكتور حسن منصور، رئيسة جمعية المعوّقين رندى برّي ممثلة بعضو مجلس إدارة الجمعية الدكتور حسين طرابلسي، نقيب المستشفيات الخاصة الدكتور سليمان هارون، والمدير العام للوقف الشيعي محمد حرب، مدير مستشفى البرج الحاج عبد العزيز سبيتي، نائب رئيس بلدية برج البراجنة وأعضاء في المجلس البلدي، وجمع من الأهالي والطلاب وشخصيات سياسية واجتماعية.
أدار الندوة مسؤول الصحة والخدمات في المنطقة الثالثة علي عمار، الذي حذّر من طريقة استخدام بعض الدول هذه الآفة في أهداف خبيثة للسعي إلى تدمير المجتمعات الانسانية، كما حثّ وسائل الاعلام صاحبة الجمهور الأكبر على إعطاء موضوع التوعية من المخدرات مساحة إعلامية واسعة لتصل إلى كل فرد في المجتمع.

وتطرّق المحاضرون إلى ضرورة التوجيه الذي يجب أن تمارسه المؤسسات التربوية والأهلية والاهل، لمراقبة أولادهم وملاحظة المتغيرات التي تطرأ على سلوكياتهم وتصرفاتهم لاكتشاف المتعاطي قبل الإدمان، لمساعدته في التخلص من هذه الآفة.
كما تحدث ناجي منصور عن تأهيل المدمن والصعوبة التي تواجه هذة المهنة، في سبيل إعادته إلى مجتمعه، ورأى أن اكتشاف المتعاطي قبل الإدمان يسهّل عملية العلاج.
وتطرق الدكتور فضل شحيمي إلى كيفية اكتشاف المتعاطي قبل أن يصل إلى مرحلة الإدمان، وفنّد بعض الصفات والتغيرات في السلوك التي تدل على حالة التعاطي.
وتحدث النقيب عبد النبي زبيب عن موضوع الملاحقة القانونية بحق المتعاطين والمتاجرين، غلى بعض الاعمال التي يقوم بها المتعاطي في البيت، لا سيما المواد التي يستعملها وبعض المتغيرات التي تظهر عليه من إرباك وعدم تركيز، والتي قد تؤدي إلى الانتحار.  

آخر تحديث: 25 مايو، 2012 12:00 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>