معرض لوحات من الأورغواي في صور


رعت رئيسة «الجمعية اللبنانية للحفاظ على آثار الجنوب وتراثه»، رندى عاصي بري الحفل الثقافي والفني الذي أقامته بلدية صور بالتعاون مع الحركة الثقافية، وسفارة الأورغواي في لبنان، ومؤسسة «بيت أطفال الصمود»، لمناسبة افتتاح معرض صور للوحات ومنحوتات أعدّها فنانون من الأورغواي في «مركز باسل الأسد الثقافي» في صور.
حضر الحفل إلى برّي، سفير الأورغواي خورخي لويس خوري، رئيس الحركة الثقافية بلال شرارة، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسل عباس، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني، رئيس بلدية صور حسن دبوق ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وممثلون عن جمعيات أهلية وثقافية وفاعليات، إضافة إلى الفنان العازف ماتياس أتاشوغاري.
وألقى في الحفل باسم عباس كلمة ترحيبية باسم الجهات الداعية. ثم تحدث خوري شاكراً إقامة هذا اللقاء «الذي أتاح التبادل الثقافي بين الأرغواي ولبنان»، آملا تعميق هذا التواصل لما فيه مصلحة البلدين.
ثم ألقت برّي كلمة نوّهت فيها بدولة الأورغواي التي كانت ولا زالت صديقة لبنان وداعمة قضايا العرب وفي مقدّمها قضية فلسطين.
ورحّبت بالعازف أتشوغاري في صور، ثم ختمت قائلةً: «أخيراً لا بد من التنويه بمختلف الأنشطة الثقافية التي تديرها لجنة المركز والتي يتسع لها هذا المركز، ولا بد من الترحيب بالمواهب الشعرية الشابة التي تتوالى على منبر صالون السبت، كما لا بد من شكر اتحاد بلديات صور وبلدية مدينة صور على التعاون والتسهيلات المقدّمة من أجل أن تستعيد صور مكانتها كموقع الشعاع على البحر المتوسط، وكعاصمة مؤكدة للمقاومة، وكسلة لعناقيد القرى، وكصوت للغة الاولى التي أسّسها وصدّرها لبنان».
وفي ختام الحفل، قدّم العازف أتاشوغاري مقطوعات شعبية من الأورغواي وأميركا اللاتينية.

آخر تحديث: 21 مايو، 2012 12:51 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>