حوري: دم الشهيد رفيق الحريري أزهر ربيعا انطلق في 14 آذار وانتشر في العالم العربي

أكد عضو "كتلة المستقبل" النائب عمار حوري في حديث إلى "إذاعة الشرق" في الذكرى السابعة لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري أن "هذه السنوات مرت كلمح البصر ولن ننسى الرئيس الشهيد وهو في كل يوم وفي كل لحظة وفي كل ساعة معنا بمبادئه وأفكاره ونضاله وأمله بالمستقبل والغد", مشيرا الى أن "ما يميز الذكرى السابعة لإستشهاده أن دمه أزهر ربيعا انطلق في 14 آذار وانتشر في العالم العربي فرأيناه في مصر وليبيا وفي تونس واليمن وسوريا".

وقال:" دخلنا في مرحلة جني الثمار وسنقول في الذكرى السابعة نحن على العهد والوعد سواء في لبنان أو في العالم العربي ولبنان سيبقى أكبر من الجميع ولن يكون أحد أكبر من بلده ونقول للرئيس الشهيد: اشتقنالك".

وعلق على اجتماع وزراء الخارجية العرب بشأن الأزمة في سوريا وقال:"إن الخيارات أصبحت ضيقة جدا مع استمرار النظام السوري بالخيار الأمني وخيار ذبح الشعب السوري ومحاربة الحريات وتحرك الشعب طلبا لأبسط مبادىء الإنسانية ومقتضيات العيش الكريم".

ورأى أن "ما توصل إليه وزراء الخارجية العرب هو الحد الأدنى المقبول الذي يمكن أن يعول عليه في محاولة لحماية الشعب السوري"، منتقدا "الموقف المعيب لوزير الخارجية اللبناني في الإجتماع حيث خرج لبنان عن الإجماع العربي وانحاز لموقف الجريمة ضد الضحية، كما خرق مقدمة الدستور اللبناني الذي يلتزم به لبنان بالمواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان حيث قرر لبنان عبر وزارة الخارجية أن ينحاز الى الجريمة بشكل سافر".

ولاحظ النائب حوري أن "النظام السوري الذي يستعمل هذا الكم وهذا النوع من الأسلحة بشكل متواصل يجعلنا نسأل أين كانت هذه الأسلحة على مدى 39 عاما مضى؟ ولماذا لا توجه الى العدو الإسرائيلي؟"، وقال:"في النهاية لا يصح إلا الصحيح وإرادة الشعب هي التي ستنتصر".

وقال:"إن الرئيس ميقاتي أوضح خلال زيارته فرنسا أن في مرحلة سابقة شرحوا لنا أهمية النأي بالنفس وعدم أخذ لبنان الى أي موقف ولكن ما حصل بالأمس انحياز واضح للنظام السوري حيث تحفظ لبنان ما يعني وقوفه ضد قرار وزراء الخارجية العرب وكان في ذلك وحيدا".

وأشار الى "أننا في السابق قلنا إن هذه الحكومة هي حكومة سوريا من خلال حزب الله في لبنان فقدموا المقولات بأنهم عكس ذلك، مؤكدا أن "هذه الحكومة تتصرف وكأنها وزيرة خارجية النظام السوري وتتصرف في الجامعة العربية وفي الأمم المتحدة ومجلس الأمن انطلاقا من هذا الواقع المعيب"، لافتا الى أن "التاريخ لن يرحم ما تقوم به هذه الحكومة من مواقف معادية للشعب السوري الشقيق وللمبادىء التي قام عليها لبنان".

وأوضح أن "القضية هي التزام أولا بالدستور وبقناعات لبنان ونحن نعلم القدرات التخريبية لهذا النظام وحلفائه، لكن هذا شيء والتصرف بقناعاتنا شيء آخر. لا يمكن للحكومة أن تستمر بالهروب الى الأمام".

وأضاف: "إن النظام السوري الذي سيلقى المصير المحتوم ستجد الحكومة اللبنانية نفسها خاسرة على صعيد مراهنتها على مستوى النظام كما هي أصلا خسرت على مستوى الرأي العام اللبناني وعلى مستوى الشعب".

ولفت إلى أن "انتصار النظام على الشعب لن ينجح لأنه يطالب بحريته ولا يمكن أن تهزم الحرية ولا أن يهزم منطق الحق. كما أن الخيار الأمني لا إمكانية لنجاحه".

وعن انعكاس الوضع السوري على ما حصل في طرابلس، قال:"حين طالبنا ببيروت منزوعة السلاح كمقدمة لأن يكون كل لبنان منزوع السلاح سمعنا الكثير من الحجج من حلفاء النظام ينتقدون هذا التوجه. إنهم يستعملون السلاح عندما ينحشر النظام السوري ويستعملونه لتهديد السلم الأهلي في لبنان"، شارحا أن "السلاح في الداخل دوره تخفيف الضغط على النظام السوري وإننا كقوى 14 آذار لن نمل من المطالبة بنزعه".
  

آخر تحديث: 13 فبراير، 2012 12:29 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>