الجيش الإسرائيلي يوسّع المنطقة العازلة في مزرعة بسطرة!

تابع جيش الاحتلال الإسرائيلي اعماله الاستفزازية في المنطقة الحدودية، وحطّ رحاله مرة جديدة امس الأول عند تخوم مزرعة بسطرة المحررة عام 2000، محاولاً توسيع ما يسميها بالمنطقة العازلة بين خط انتشار مواقعه العسكرية على جبهة المزارع والمنطقة المحررة المواجهة، وذلك على الرغم من التحفظ اللبناني عام 2000 على اية عملية ترسيم في هذا المحور، الممتد من الضفة الشرقية لنهر الوزاني وحتى مرتفعات كفرشوبا وشبعا، حيث لا يعترف لبنان بخط ازرق في هذا القطاع، لأن المنطقة المواجهة وما خلفها، مناطق لبنانية محتلة منذ العام 1967.
وكان العديد من رعاة الماشية والمزارعين العاملين في مزرعة بسطرة، الواقعة عند الطرف الغربي لمزارع شبعا المحتلة، قد ذكروا أن عناصر من «اليونيفيل» تابعين للكتيبة الهندية أبلغتهم قراراً اسرائيلياً يمنع عليهم وعلى مواشيهم، اجتياز الجهة الشرقية لطريق الإسفلت في مزرعة بسطرة، وان جيش الإحتلال يعتبر من الآن وصاعداً، هذه الطريق كخط ازرق في هذا المحور، وكل من يتجاوزه شرقاً سيعرض نفسه للخطر.
وكان جيش الاحتلال قد اقدم وفي فترة سابقة، على اعتقال احد رعاة الماشية من بلدة شبعا بحجة انه تجاوز الخط الأزرق في بسطرة، وقد أكدت فيما بعد التحقيقات التي أجراها فريق مشترك لبناني دولي، ان الراعي لم يتجاوز الخط الأزرق. كذلك حاول العدو العام الماضي منع وصول العديد من مزارعي بلدة شبعا الى حقولهم في مزرعة بسطرة.
ويتوجه ابناء قرى العرقوب الى اعلان موقف رافض للاعتداءات الإسرائيلية، عبر تحرك سيعلن عنه مطلع الأسبوع المقبل بالتنسيق مع العديد من الجهات المعنية وفعاليات القرى العرقوبية.  

آخر تحديث: 11 فبراير، 2012 8:56 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>