حمادة: سياسة النأي بالنفس محقة عندما لا تسيل الدماء بغزارة

إعتبر النائب مروان حمادة، في حديث الى اذاعة "صوت لبنان-الحرية والكرامة"، إن "سياسة النأي بالنفس موقف صحيح عندما لا تكون الدماء تسيل بالغزارة التي تحصل في سوريا والإعتداءات السورية تنتقل الى داخل الحدود اللبنانية وتستهدف المدنيين اللبنانيين".

وانتقد موقف وزير الخارجية عدنان منصور في الجامعة العربية "لجهة المطالبة برفع عقوبات الجامعة عن النظام السوري وإعادة سوريا الى مقعدها في المجلس"، ورأى فيه "خروجا عن سياسة النأي بالنفس وعن الرأي السائد في البلاد".

وسأل :"من كلف وزير الخارجية بإتخاذ هذه المواقف المخالفة لمواقف رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة؟".

ورأى حمادة ان "عودة العلاقة السياسية بين النائب وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري مرتبطة بخروج جبهة النضال الوطني من الحكومة"، مشيرا الى "بعض المعطيات التي تؤخر هذا الأمر كالحفاظ على السلم الأهلي والإستقرار".

واعتبر ان "المواقف بين الحريري وجنبلاط بدأت تلتقي في محطات كثيرة كقانون الإنتخاب، والموقف من الوضع السوري والتعيينات التي لا يريان فيها انه من المناسب ان تسلم الإدارة الى مجموعة من العونيين"، لافتا الى ان "ميل جنبلاط بدأ ينحو بإتجاه العودة الى ثورة الأرز في معناها الواسع".

وعن إمكان لقائه المدعي العام للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بلمار أثناء زيارته لبنان أوضح حماده ان "القاضي بلمار سيلتقي بعض المسؤولين وعددا من ذوي الضحايا".  

آخر تحديث: 25 يناير، 2012 12:03 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>