السيد صدر الدين الصدر: طوال 33 عاماً لم تكن المؤشرات غير إيجابية حول مصير الإمام الصدر ورفيقيه وزيارتي إلى ليبيا اليوم يملؤها الألم والأمل معاً

قال الصدر : "في الحقيقة، أشعر بالألم والأمل في آن واحد، والرجاء ان يسدد الله الخطى ويوصلنا الى مكان احتجاز الاحباء الامام والشيخ والسيد. وأستغل هذا السؤال لاناشد مرة اخرى الاخوة المسؤولين في ليبيا والحكومة الجديدة الليبية ومن في يدهم الامر ان يأخذوا هذه القضية على محمل الجد وان يتعاونوا بشكل صادق وكامل مع الوفد اللبناني واللجنة اللبنانية لكي نصل في أقرب وقت الى مكان احتجاز الامام وأخويه وصولا الى تحريرهم وعودتهم سالمين الى وطنهم وساحة جهادهم".

سئل: هل انتم متفائلون من النتائج؟

اجاب: "المؤمن دائما متفائل، وان شاء الله انا مؤمن واحبائي في العائلة عائلة الامام وعائلة سماحة الشيخ يعقوب وعائلة السيد عباس بدر الدين، جميعهم مؤمنون ومتفائلون. وثانيا، المسار في 33 عاما ونيف كله مليء بالمعلومات والاتصالات والمؤشرات التي تدعو الى الامل في اي حال".

سئل: ما الكلمة التي توجهها الى الامام الصدر على الاراضي الليبية؟

اجاب: "الكلمة التي أستطيع ان اوجهها الى الامام والى احبائي الشيخ محمد يعقوب والسيد عباس بدر الدين هي الاعتذار، لانه مضى 33 سنة ونيف ولم نستطع ان نقوم بما يجب ان نقوم به".
 

آخر تحديث: 11 يناير، 2012 11:12 ص

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>