خريس: السلاح والاستراتيجية الدفاعية على جدول “الحوار”

اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس ان "اقرار الحكومة المراسيم التطبيقية للنفط انجاز جبّار ونقطة ايجابية في سجل الحكومة، وهو انتصار لكل البلد"، وتمنى "في سياق مختلف معالجة ملف "الاجور" بهدوء وروية، والا تكون الحكومة حلبة الصراع لتحقيق المكاسب والانتصارات على فريق آخر".

واشار في حديث لـ "المركزية" الى "ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان من المطالبين بإقرار هذه المراسيم"، ورأى انه "آن الاوان كي يخطو لبنان هذه الخطوة من اجل الاستفادة من الثروات النفطية التي هي حق له".

وفي موضوع تصحيح الاجور بعد ردّ مجلس شورى الدولة مشروع وزير العمل شربل نحاس، قال" تجب معالجة هذا الموضوع ضمن وزارة العمل، رئاسة الحكومة ومجلس الوزراء، والاتفاق الذي تم بين الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام والحكومة تفترض مناقشته، وإذا تبيّن وجود اي ثغرة فتجب معالجتها بموافقة الجميع كي لا يردّه شورى الدولة مرة اخرى".

وعن موافقة الرئيس سعد الحريري العودة الى طاولة الحوار لكن تحت سقف اتفاق الطائف، سأل خريس" من مِن اللبنانيين خارج اتفاق الطائف"؟، معلناً اننا مع "تطبيق كامل بنود الطائف، الذي حمى لبنان من الحرب الاهلية"، لافتاً الى ان "من يريد العودة الى الحوار لا يضع شروطاً".

اضاف "سمعت امس من الرئيس بري في لقاء الاربعاء النيابي، ان جدول اعمال جلسة الحوار سيتضمن موضوع السلاح والاستراتيجية الدفاعية"، مطالباً "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان البدء بالاستشارات لدعوة كل الاطراف الى الحوار الذي نصرّ عليه لأنه ضرورة لإخراج لبنان من الازمة التي يمرّ فيها، خصوصاً في ظل التطورات من حولنا".

وختم متسائلاً: "الا يحتاج قانون الانتخابات الى الحوار؟، ألا ينصّ اتفاق الطائف على تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية؟".
  

آخر تحديث: 5 يناير، 2012 5:05 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>