القاعدة في سوريا أو لبنان: رسائل وهدايا

إنتظرناها من عرسال فجاءت من الشام.
إنتظرنا تحركات تنظيم القاعدة من البلدة البقاعية اللبنانية، فجاءت من العاصمة السورية.
ففور وقوع التفجيرين الدمويين في دمشق، إتهم المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجير، قبل لملمة أشلاء الجثث حتّى، ما أعاد إلى الذاكرة فورا أنّه قبل ثمانية وأربعين ساعة فقط من التفجيرين تحدّث وزير الدفاع اللبناني فايز غصن عن "امتلاكه معلومات تفيد بأنّ عمليات تحصل على بعض المعابر غير الشرعية، خصوصا في عرسال، لتهريب أسلحة ودخول بعض العناصر الارهابيين التابعين لتنظيم القاعدة تحت ستار انهم من المعارضة السورية".
المقدسي قال إن سوريا تلقت تحذيرات من لبنان منذ يومين، حول تسلل عناصر من القاعدة إلى سوريا، في حين أنّ غصن تحدّث عن العكس، عن تسلل عناصر من القاعدة باتجاه لبنان عبر عرسال.
المعارضة السورية، التي كشفت عن تخطّي عدد شهدائها المدنيين عتبة الستة آلاف ، أجمعت بمختلف أطيافها على تجميل النظام السوري مسؤولية التفجيرين، للإيحاء للجنة المراقبين بأنّ هناك خطرا إسلاميا مزعوما على سوريا.
اللافت أنّ تفجيري دمشق جاءا بعد ساعات على تفجيرات بغداد التي راح ضحيتها نحو مئتي قتيل وجريح، وهي استبقت بتوقّع مصدر وثيق الصلة بدمشق، لموقع إلكترونيّ، أن تشهد الأيام الآتية توترات وتأزم وضغوط في لبنان…
تلك الرسالة، فلننتظر وصول الهدية… والموسم أعياد هذه الأيام.

آخر تحديث: 24 ديسمبر، 2011 7:25 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>